"المصل واللقاح": الشتاء يزيد من انتشار الفيروس المخلوي.. وتأثيره خطير على الرضع وكبار السن
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، من تقبيل الأطفال الرضع خلال الفترة الحالية، تزامنًا مع بدء الانخفاض الحاد والمفاجئ في درجات الحرارة، مؤكدًا أن هذا التوقيت يمثل بيئة خصبة لانتشار الفيروس المخلوي التنفسي.
وأوضح أمجد الحداد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الفيروس المخلوي ينتمي إلى الفيروسات المخاطية، ويظهر سنويًا مع بداية برودة الجو، مشيرًا إلى أنه قد يسبب التهابات رئوية خطيرة لدى بعض الرضع، خصوصًا الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب أو الرئة، بينما يمثل دور برد عادي لباقي الفئات، وإن كان يشكل خطرًا على كبار السن أيضًا.
وأضاف أمجد الحداد، أن الفيروس يصيب الجهاز التنفسي ويتسبب في صعوبة في التنفس عند الرضع مقارنة بنزلات البرد العادية، مؤكدًا ضرورة تدفئة الأطفال جيدًا وتجنب تعريضهم لتيارات الهواء البارد أو حضور التجمعات، مشددًا على أن القبلة قد تنقل العديد من الفيروسات إلى الطفل.
وقال استشاري الحساسية والمناعة، : "لو عندك رضيع، احرص على تجنّب القبلات، ولا تصطحبه إلى الحفلات أو الأماكن المزدحمة، فالفيروس ينتقل بسهولة، والوقاية هي الحماية الأولى".
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيروس المخلوي التنفسي فيروس المخلوي التنفسي انتشار الفيروس المخلوي انتشار الفيروس المخلوي التنفسي الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح المخلوي التنفسي درجات الحرارة الإعلامية كريمة عوض
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تندد بهجمات الحوثيين على ناقلات النفط وتصفها بأنها "انتهاك خطير"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت المملكة المتحدة بشدة الهجمات التي شنها الحوثيين على السفن السعودية، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية: "إن هذه الأعمال المتهورة تعرض الأرواح للخطر، وتسبب كارثة بيئية، وتهدد الاستقرار الإقليمي، في انتهاك خطير للقانون الدولي".
وأضافت الخارجية البريطانية في منشور على منصة إكس": "نحن نتضامن مع المملكة العربية السعودية ونحث الحوثيين على التوقف".
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن إيران نقلت قادة من الحرس الثوري الإيراني ومعدات صاروخية إلى الحوثيين في اليمن.
ووفقًا لأربعة مصادر، نقلت إيران هذا الشهر قادة من الحرس الثوري الإيراني ومستشارين عسكريين ومعدات صاروخية وطائرات مسيرة إلى اليمن، في خطوة تشير إلى سعي طهران لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين على تهديد الملاحة في البحر الأحمر.
وتقول أربعة مصادر مطلعة على الأمر لوكالة رويترز، من بينها مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني إقليمي، إن إيران نقلت أفرادًا من الحرس الثوري الإيراني ومعدات عسكرية على متن رحلة جوية من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، وهو تطور لم يُنشر سابقًا.
وأبلغ المصدران الإيرانيان وكالة رويترز أن ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري الإيراني، بينهم قادة كبار، كانوا على متن رحلة شركة ماهان للطيران.