وزير الخارجية: الدولة المصرية تبذل جهدا كبيرا لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تحدث الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، عن كيفية عمل مصر على ضمان تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام وتنفيذ بنوده، قائلا: "بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، كل أجهزة الدولة وعلى رأسها وزارة الخارجية تبذل كل الجهد للعمل على تثبيت اتفاق وقف اتفاق إطلاق النار، وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام".
وأضاف في لقاء مع سلسبيل سليم مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ مصر تدعم خطة الرئيس الأمريكي بشكل كامل، موضحًا: "نثمن جهود الرئيس ترامب وانخراطه المباشر في هذا الأمر لتثبيت وقف إطلاق النار، وستستمر الجهود بالتأكيد وكل الدعم لهذه الخطة".
وتابع: "نحن الآن نتشاور مع الدول الشقيقة والدول الصديقة، ونركز الآن في إطار الأمم المتحدة بنيويورك، إذ تبذل البعثة المصرية جهدا كبيرا وتنسق مع كل الدول الشريكة للعمل على سرعة استصدار فقرار من مجلس الأمن يرحب بخطة الرئيس ترامب ويؤكد على تنفيذ المرحلة الثانية للخطة بأسرع وقف ممكن، والحفاظ على ثوابت المواقف الدولية والمرجعيات الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، خاصة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الوطني على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لأن هذه الأمور لا يمكن التنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور بدر عبد العاطي بدر عبد العاطي وزير الخارجية
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.