أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة المصريون ينتخبون أعضاء مجلس النواب الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر يتجاوز 50 مليار دولار

أعلنت اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري تفاصيل النسخة المقبلة من السباق، المقررة إقامتها في مدينة الشيخ زايد بجمهورية مصر العربية.
وأكدت اللجنة في مؤتمرها الصحفي الموسع أمس بفندق إرث أبوظبي، أن السباق الذي يحمل رقم النسخة العاشرة في مصر سيقام في مدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة يوم 26 ديسمبر المقبل.


حضر المؤتمر الصحفي معالي الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، والفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق، وعصام الدين عاشور، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، وعارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وأحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام.
وأكد وزير الرياضة المصري أن هذه هي المرة العاشرة التي يقام فيها السباق في مصر كإحدى أهم محطاته الرئيسية، مشيراً إلى أن استضافة القاهرة هذا الحدث الخيري الإنساني الكبير، تعكس عمق العلاقات المصرية الإماراتية، وتجسد التعاون المشترك بين البلدين في دعم المبادرات الخيرية والأنشطة المجتمعية.
وأوضح معاليه أن السباق سيقام في فئتين، الأولى للسباق العام لمسافة 10 كم للرجال والسيدات، والثانية لذوي الهمم لمسافة 5 كم «كراسي متحركة للرجال والسيدات - محترفين وهواة».
وأعلن معاليه خط سير السباق الذي ينطلق من تمثال الشيخ زايد في مدخل المدينة، مروراً بقلب المدينة بمحاذاة شارع أحمد عرابي بجوار سور الحديقة، ثم إلى شارع البستان، فالمحور المركزي للمدينة مروراً بميدان جهينة، وصولاً إلى المحور الغربي باتجاه جامعة النيل، ثم وصلة دهشور حتى خط النهاية داخل «زد بارك» القلب النابض بالترفيه والطبيعة.
وأشار إلى أن النسخة العاشرة ستحمل طابعاً تنظيمياً مميزاً مع توسيع قاعدة المشاركة، حيث يتوقع أن يشارك نحو 60 ألف متسابق، إلى جانب السباق الداعم للمؤسسات الخيرية المستفيدة من العائدات.
وأكد أن اختيار مصر لإقامة الفعالية يعكس الثقة الكبيرة في قدراتها التنظيمية واحتضانها للأحداث الرياضية الدولية.
من جانبه، أكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي أن سباق زايد الخيري يمثل محطة إنسانية ورياضية رائدة، تجسد نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم العمل الإنساني وترسيخ قيم العطاء. 
وقال: «منذ انطلاقته الأولى، حمل السباق رسالته من أبوظبي إلى العالم، متنقلاً بين قارات وعواصم عدة، ليؤكد أن الرياضة قادرة على إحداث فارق حقيقي في حياة الآخرين».
وأضاف: «السباق في نسخته العاشرة بالقاهرة يواصل تعزيز دوره في دعم القطاعات الصحية والخيرية، حيث تُوجَّه التبرعات هذا العام إلى مراكز غسيل الكلى الحكومية، إضافة إلى دعم بنك الطعام المصري، ومشروع (ريان مصر) الهادف إلى حفر آبار، وإنشاء مزارع سمكية، وتوفير مصادر غذاء ومياه مستدامة للأسر الأكثر احتياجاً».
وكشف رئيس اللجنة العليا المنظمة عن تخصيص 20 مليون جنيه جوائز للفائزين، حيث يستفيد منها 10 آلاف فائز وفائزة، بواقع 100 ألف جنيه للمركز الأول، و80 ألفاً للثاني، و70 ألفاً للثالث في جميع الفئات، بالإضافة إلى 7000 جائزة مادية لسباق 10 كم، و3000 جائزة لسباق ذوي الهمم.
وأكد الكعبي الحرص على استمرار إقامة السباق في مصر، باعتباره حدثاً رياضياً يوثق العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن بنك الطعام المصري ومستشفى غسيل الكلى سيكونان الجهتين المستفيدتين من تبرعات السباق.
وأكد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أن تنظيم سباق زايد الخيري في مصر يأتي امتداداً لنجاح النسخ السابقة، بما يعكس الالتزام بدمج الرياضة بالعمل الإنساني، ترسيخاً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعزيز ثقافة العطاء والتسامح في المجتمع.
وقال: «لا يقتصر أثر سباق زايد الخيري على التنافس الرياضي فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز قيم التعاون والمجتمع والتضامن، ويمثل فرصة لنشر رسالة الخير والعطاء في المنطقة»، مؤكداً مكانة أبوظبي والإمارات مركزاً رياضياً وإنسانياً ملهماً ومؤثراً على المستوى العالمي.
وأعلن أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تخصيص مبلغ مليون درهم لدعم القطاع الصحي في جمهورية مصر العربية، وذلك على هامش فعاليات سباق زايد الخيري، في إطار الشراكة الإنسانية بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي واللجنة المنظمة للسباق، التي تهدف إلى تعزيز قيم الخير والعطاء التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
وقال رجل الأعمال خلف الحبتور، مؤسس، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: «أحيّي انطلاق سباق زايد الخيري في القاهرة، هذا الحدث الذي يجمع بين الرياضة والقيم الإنسانية، ويجسد إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي علمنا العطاء والتضامن والمبادرة».
وتم الإعلان عن فتح باب التسجيل للمشاركة في السباق عبر الموقع الإلكتروني حتى 20 ديسمبر المقبل، مقابل رسوم اشتراك قدرها 300 جنيه مصري، ويحصل المشتركون على القميص الرسمي للسباق، ورقم المشاركة المطبوع، وشريحة إلكترونية لتسجيل النتائج.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سباق زايد الخيري مصر مدينة الشيخ زايد سباق زاید الخیری الأمین العام الله ثراه فی مصر

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية

استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • تحالفات متشابكة وخلافات سياسية.. لماذا تعثرت مفاوضات الكابينة العاشرة لكوردستان؟
  • تدشين المخيم الطبي الخيري المجاني للمستشفى الاستشاري اليمني بصنعاء
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة العاشرة
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • تنطلق الخميس.. تعليم بني سويف تنهي استعداداتها لامتحانات الإعدادية