تستمر الجهات المعنية في تلقي رسوم حج القرعة حتى يوم 24 نوفمبر لموسم 1447هـ / 2026م، وفقا لما أعلنت وزارة الداخلية، مؤكدة أنه لن يتم فرض أي زيادات على الأسعار مقارنة بالعام الماضي، في إطار حرصها على التيسير على المواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج، وتقديم أفضل الخدمات التنظيمية والإدارية لهم.

وشمل الإعلان تفاصيل سداد التكاليف والمستندات المطلوبة من الفائزين، إلى جانب التعليمات التي يتوجب على الحجاج اتباعها أثناء أداء المناسك بالأراضي المقدسة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير أقصى درجات الراحة والأمان لضيوف الرحمن.

بدء سداد تكاليف الحج اعتبارًا من 10 نوفمبر

أوضحت وزارة الداخلية أن سداد تكاليف حج القرعة سيبدأ اعتبارًا من يوم الاثنين 10 نوفمبر 2025، ويستمر حتى يوم الاثنين 24 نوفمبر من الشهر ذاته، عبر فروع البنوك الوطنية (الأهلي – مصر – القاهرة) ومكاتب الهيئة القومية للبريد على مستوى الجمهورية، وذلك من خلال حساب «مدفوعات حج القرعة».

وأكدت الوزارة أن قيمة تكاليف الحج هذا العام تبلغ 220 ألفًا و300 جنيه مصري، وهي نفس القيمة المقررة للعام الماضي، دون تذاكر السفر التي سيتم الإعلان عن قيمتها لاحقًا.
ويشمل المبلغ تكاليف الإقامة والتنقلات والخدمات الأساسية، على أن يتم السداد بموجب بطاقة الرقم القومي السارية لكل فائز بالقرعة.

وفيما يتعلق بكبار السن وذوي الهمم ومرافقيهم الوجوبيين، أوضحت الوزارة أنه يتم السداد لهما معًا، تأكيدًا على مراعاة الظروف الإنسانية والطبية الخاصة بهم.
وحذّرت الداخلية من أن عدم سداد التكاليف خلال الفترة المحددة يُعد تنازلًا عن فرصة الحج دون أي مسؤولية على الوزارة، مشيرة إلى أن الفائز يلتزم بسداد أي رسوم إضافية قد تفرضها السلطات السعودية.

 

المستندات المطلوبة لاستكمال إجراءات السفر

طالبت وزارة الداخلية الفائزين بقرعة الحج بالتوجه إلى قسم أو مركز الشرطة التابع لهم لتقديم المستندات التالية لاستكمال الإجراءات:

جواز سفر مميكن ساري الصلاحية لمدة لا تقل عن عام اعتبارًا من 8 فبراير 2026 (20 شعبان 1447هـ)، مع التأكيد على مطابقة بيانات الجواز للرقم القومي، ورفض أي جواز سفر يحتوي على ثقوب أو اختلاف في البيانات أو لا يتضمن صفحات خالية.


صورة من إيصال سداد التكاليف الصادر من البنك أو مكتب البريد.


البطاقة الصحية الصادرة من وزارة الصحة التي تثبت حصول الحاج على تطعيم الالتهاب السحائي بلقاح رباعي (ACYW135)، قبل السفر بعشرة أيام على الأقل ولا يزيد على خمس سنوات، إضافة إلى أي تطعيمات أخرى تقررها وزارة الصحة أو الجانب السعودي.


تقرير طبي مميكن ومعتمد من إحدى المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، يوضح الحالة الصحية للحاج بالتفصيل ومدى قدرته على أداء المناسك، على أن يوضع التقرير داخل مظروف مغلق.


صورة من صفحة البيانات بجواز السفر إلى جانب نسخة إلكترونية على قرص (C.D) تتضمن الصورة نفسها لكل حاج تابع لكل قسم أو مركز شرطة.


البصمة العشرية (فيش حج مميكن) لضمان التحقق من الهوية.


بيان الموقف التجنيدي للفائزين والمرافقين ممن هم في سن التجنيد، مع استثناء مواليد 18 مارس 1941 وما قبلها، ويُشترط تقديم تصريح سفر مؤقت يصدر من مناطق التجنيد بموجب خطاب من قسم الشرطة المختص.


تصريح سفر من جهة العمل لمن يلزمهم ذلك قانونيًا، مع ضرورة الاحتفاظ به لتقديمه في منافذ الخروج عند الطلب.
شهادة تحركات من مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية للفائزين الذين سبق لهم التواجد بالمملكة العربية السعودية خلال مواسم حج سابقة.
أية مستندات أو ضوابط إضافية تطلبها السلطات المصرية أو السعودية في إطار الإجراءات التنظيمية أو الصحية.

 

تعليمات مهمة يجب على الحجاج الالتزام بها

شددت وزارة الداخلية على ضرورة التزام الحجاج المسددين للتكاليف بجميع التعليمات الصادرة من السلطات السعودية فيما يخص الإجراءات الوقائية والتنظيمية خلال فترة أداء المناسك.

وطالبت الوزارة الحجاج الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يحتاجون إلى عناية طبية خاصة بحمل بطاقة صحية توضح حالتهم والأدوية الممنوعة عنهم، مع اصطحاب الكميات الكافية من أدويتهم في عبواتها الأصلية، مرفقة بالتقارير الطبية التي تثبت استخدامها الشخصي، وإبرازها لمأموري الجمارك عند الوصول للمملكة.

كما دعت الحجاج إلى الإفصاح عن المبالغ المالية أو المعادن الثمينة** التي تتجاوز قيمتها 60 ألف ريال سعودي (نحو 16 ألف دولار أمريكي) أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية، وفق الضوابط المعمول بها في الجمارك السعودية.

 

ضوابط السلوك والتنظيم داخل الحرمين والمشاعر المقدسة

أكدت الوزارة أهمية الالتزام بتعليمات وزارة الحج والعمرة السعودية، وفي مقدمتها حظر التصوير داخل الحرمين الشريفين بأي وسيلة كانت، حفاظًا على قدسية المكان واحترام مشاعر الحجاج.


كما شددت على ضرورة الالتزام بتعليمات التفويج الصادرة أثناء انتقال الحجاج من مشعر منى إلى جسر الجمرات لأداء نسك الرمي، مع تجنب الافتراش في الطرق أو التزاحم، والحرص على ارتداء غطاء الرأس والابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة تجنبًا للإجهاد الحراري.

وطالبت الوزارة الحجاج بعدم الخروج في درجات الحرارة العالية إلا للضرورة، واتباع إرشادات البعثة المصرية والسلطات السعودية للحفاظ على سلامتهم طوال فترة أداء المناسك.

 

تأكيد على التيسير والانضباط

اختتمت وزارة الداخلية بيانها بالتأكيد على أن جميع الإجراءات تأتي في إطار حرص الدولة المصرية على تيسير رحلة الحج أمام المواطنين، وتوفير كل السبل التي تضمن أداء المناسك في أجواء آمنة ومنظمة.


وأشارت إلى أن التنسيق يجري على أعلى مستوى بين الوزارات المعنية والجهات السعودية لتوفير الإقامة والنقل والرعاية الطبية الكاملة للحجاج المصريين، بما يعكس صورة مصر المشرفة في خدمة ضيوف الرحمن.



المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم اخبار الحوادث حج حج القرعة تكلفة حج القرعة أسعار حج القرعة حج 2026 وزارة الداخلیة أداء المناسک حج القرعة

إقرأ أيضاً:

جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.

وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.

بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندرية

بدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.

تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربين

مع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.

وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.

كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتل

وأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.

وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.

محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومين

لم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.

الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟

عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.

وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.

كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.

 الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة

تعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.

وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.

1000341078

مقالات مشابهة

  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لموسم 2025-2026
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • سعر الدولار في ختام تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. آخر تحديث للعملة الأمريكية بالبنوك
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • بطولة “موتور مانيا تحدي الحلبة” تعود بروزنامة موسعة لموسم 2026
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • الكويت والبحرين تدينان الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء