مشاركة إيجابية في قنا باليوم الثاني من انتخابات البرلمان المصري
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
قال بسام عبدالحميد، مراسل "القاهرة الإخبارية" من قنا، إنه تتواصل لليوم الثاني على التوالي عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية بمحافظة قنا، حيث فتحت اللجان الانتخابية أبوابها في تمام الساعة التاسعة صباحًا وفقما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات.
. محافظ المنيا: لم نتلق أية بلاغات أو شكاوى بشأن انتخابات النواب 2025
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن الأجواء داخل اللجان تسودها حالة من النظام والانضباط، وسط إقبال ملحوظ من المواطنين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى للإدلاء بأصواتهم.
وأوضح عبدالحميد أن المشاركة جاءت إيجابية من مختلف فئات المجتمع، حيث شهدت اللجان حضورًا مميزًا من كبار السن والشباب والمرأة القنائية، ما يعكس وعي الناخبين بأهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الديمقراطي، مضيفا أن هناك التزامًا تامًا من القضاة المشرفين على العملية الانتخابية، مع توفير جميع التسهيلات اللازمة للناخبين لضمان سير التصويت بسلاسة.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن غرفة العمليات الرئيسية والفرعية بمحافظة قنا لم تتلقَ أي شكاوى أو بلاغات من شأنها تعطيل سير العملية الانتخابية حتى الآن، لافتا إلى أن اليوم الأول شهد تنوعًا واضحًا في المشاركة، ما يؤكد حرص المواطنين على التعبير عن إرادتهم بحرية ومسؤولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية قنا الانتخابات البرلمانية الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.