كثافة أمام اللجان الانتخابية في حدائق أكتوبر وسط انتظام عملية الاقتراع
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
شهدت لجان حدائق أكتوبر التابعة لمحافظة الجيزة توافدا كثيفا من المواطنين للإدلاء بأصواتهم في ثاني يوم من انتخابات مجلس النواب 2025.
وتجري العملية الانتخابية وسط تنظيم وسلاسة في إدلاء المواطنين بأصواتهم،
وتشمل محافظات المرحلة الأولى: الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، الإسكندرية، البحيرة، مرسى مطروح، والبحر الأحمر.
ويبلغ عدد المرشحين بالنظام الفردي في هذه المرحلة 1281 مرشحًا يتنافسون على المقاعد الفردية، بينما خُصص لنظام القوائم 142 مقعدًا موزعة على قطاعي غرب الدلتا وشمال ووسط وجنوب الصعيد.
وتخوض المنافسة في نظام القوائم قائمة واحدة هي القائمة الوطنية من أجل مصر، والتي تضم 40 مرشحًا في دائرة غرب الدلتا و102 مرشحًا في دائرة الصعيد.
وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أن العملية الانتخابية تسير وفق خطة متكاملة تضمن انتظام التصويت وتوفير بيئة آمنة وميسرة للناخبين في جميع المقار الانتخابية، مع متابعة دقيقة لجميع الإجراءات التنظيمية لضمان النزاهة والشفافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.