«مركزية الجبهة الوطنية» تستأنف أعمالها في اليوم الثاني لانتخابات النواب 2025
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
استأنفت الغرفة المركزية لحزب الجبهة الوطنية، أعمالها في اليوم الثاني للاقتراع، اليوم الثلاثاء، لمتابعة سير انتخابات مجلس النواب 2025، والتي انطلقت، صباح اليوم، في محافظات المرحلة الأولى ويصل عددها إلى 14 محافظة.
وترأس أعمال الغرفة المركزية السيد القصير الأمين العام للحزب، وبمشاركة أحمد رسلان نائب الأمين العام للحزب وأمين التنظيم، والنائب عماد خليل أمين أمانة التواصل السياسي بحزب الجبهة الوطنية، لمتابعة مجريات العملية الانتخابية بشكل مستمر، تأكيدًا على حرص الحزب على إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
وفي هذا الإطار.. تابع السيد القصير الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، عملية التصويت منذ ساعات الصباح الأولى، واطّلع على تقارير اللجان الفرعية عبر تواصله المباشر مع أمناء الحزب في المحافظات عبر تقنية "زووم"، لمواكبة مستجدات المشهد الانتخابي أولًا بأول وضمان التعامل الفوري مع أي عقبات قد تظهر.
وتتواصل الغرفة المركزية، مع أمانات الحزب في المحافظات التي تُجرى بها الانتخابات من أجل تتبع سير انتظام عمليات التصويت، ومتابعة الأوضاع داخل اللجان الانتخابية أولًا بأول، وعدم وجود أي معوقات تؤثر على سير العملية الانتخابية.
ووجهت الغرفة جميع قيادات وكوادر وأعضاء حزب الجبهة الوطنية بضرورة التواجد الميداني المكثف والمتابعة اللحظية لسير الانتخابات، مع الالتزام الكامل بالضوابط والتعليمات التي حددها القانون وأعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات، لضمان إجراء العملية الانتخابية في أجواء من الشفافية والنزاهة، والالتزام المنافسة الانتخابية الشريفة بين جميع المرشحين.
وأكدت الغرفة المركزية للحزب، انتظام عمليات التصويت في جميع اللجان بمحافظات المرحلة الأولى، مشيرة إلى أن التقارير الواردة من أمانات الحزب لم ترصد أي تجاوزات في الساعات الأولى من فتح اللجان أمام الناخبين.
ودعا حزب الجبهة الوطنية جموع المواطنين إلى التوجه للجان الانتخابية بمحافظات المرحلة الأولى والمشاركة الفاعلة والواعية في هذا الاستحقاق الدستوري، مؤكداً أن تفاعلهم يجسد قوة إرادة الشعب المصري في رسم مستقبل بلاده ويُسهم في ترسيخ الديمقراطية بالمساهمة في بناء برلمان يمثل تطلعاتهم.
اقرأ أيضاًعاجل.. بدء تصويت اليوم الأخير من المرحلة الأولى في انتخابات مجلس النواب 2025
رئيس الوطنية للإنتخابات: اليوم الأول من المرحلة الأولى بإنتخابات مجلس النواب سار بشكل منظم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب اللجان الانتخابية انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب انتخابات النواب 2025 انتخابات النواب محافظات المرحلة الأولى عملية التصويت داخل مصر الغرفة المركزية لـ الجبهة الوطنية الغرفة المرکزیة الجبهة الوطنیة المرحلة الأولى
إقرأ أيضاً:
جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
عقدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء بالرباط، ندوة صحفية خصصتها لتسليط الضوء على مبادرة « أسطول الصمود العالمي » لكسر الحصار عن قطاع غزة، والقافلة البرية المغاربية الإغاثية، مستعرضة ما قالت إنها انتهاكات تعرض لها المشاركون في المبادرتين، ومجددة دعوتها إلى رفع الحصار عن القطاع وإطلاق سراح الموقوفين المرتبطين بهذه التحركات التضامنية.
وأكدت الجبهة أن النسخة الثانية من « أسطول الصمود العالمي » انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل 2026، بعد أشهر من اعتراض النسخة الأولى من قبل القوات الإسرائيلية قرب سواحل قطاع غزة. ووفق معطيات قدمتها خلال الندوة، فإن المبادرة هدفت إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنة 2007، وإيصال رسالة تضامن دولية مع السكان المدنيين، إلى جانب لفت الانتباه إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.
وأوضحت الجبهة أن الأسطول ضم في بدايته نحو 70 قاربا التقت في تركيا بعد مراحل انطلاق من عدة موانئ أوربية، قبل أن يتقلص العدد إلى 54 قاربا إثر ما وصفته بعمليات اعتراض وتخريب طالت بعض القوارب في عرض البحر. وأضافت أن عددا من النشطاء المغاربة شاركوا ضمن هذه المبادرة، من بينهم شيماء الدرازي، ومحمود الحمداوي، ويونس بطاحي، ومصطفى المسافر، وياسين بنجلون، إلى جانب أعضاء من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
كما أعادت الجبهة التذكير بقضية منع أحد أعضائها، عبد الصمد فتحي، من السفر من مطار الدار البيضاء للحاق بالمهمة الإنسانية، معتبرة أن القرار اتخذ دون تقديم مبررات واضحة.
وبحسب رواية الجبهة، فإن قوات إسرائيلية اعترضت عددا من قوارب الأسطول في المياه الدولية خلال شهر ماي الماضي، وقامت باحتجاز مشاركين ونقلهم إلى سفن عسكرية، قبل الإفراج عن معظمهم لاحقا. وقالت إن المشاركين تعرضوا خلال فترة الاحتجاز لظروف وصفتها بـ »القاسية والمهينة »، شملت التقييد والحرمان من بعض الاحتياجات الأساسية.
وفي هذا السياق، كشفت الجبهة أنها وجهت يوم 19 ماي رسالتين مفتوحتين، الأولى إلى رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والثانية إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، طالبت فيهما بالتدخل العاجل من أجل حماية المواطنين المغاربة المشاركين في الأسطول والعمل على ضمان سلامتهم وإطلاق سراح المحتجزين.
وعلى صعيد متصل، تناولت الندوة مسار القافلة البرية الإغاثية التي نظمتها « هيئة الصمود المغاربي »، والتي شارك فيها أكثر من 500 متطوع وناشط من بلدان المغرب الكبير وعدد من الجنسيات الأخرى، بهدف الوصول إلى معبر رفح والتعبير عن التضامن مع سكان قطاع غزة.
وأفادت الجبهة بأن القافلة تمكنت من بلوغ الأراضي الليبية بعد عبورها عددا من الدول المغاربية، قبل أن تواجه عراقيل أمنية في المنطقة الشرقية من ليبيا، حيث تم منعها من مواصلة المسير نحو المنطقة الحدودية. وأضافت أن السلطات المحلية قامت لاحقا بفض موقع التخييم الذي كان يضم المشاركين، ما أدى إلى توقيف عدد من النشطاء الأجانب الذين ما زال بعضهم رهن الاحتجاز، وفق ما أعلنته الجبهة.
واعتبرت الأخيرة أن ما جرى للقافلة يندرج ضمن ما وصفته بالتضييق على المبادرات المدنية الداعمة لفلسطين، داعية إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين وتمكين المبادرات الإنسانية من أداء مهامها في إطار احترام القوانين والحقوق الأساسية.
وحيّت الجبهة المشاركين المغاربة في مبادرتي الأسطول والقافلة، معتبرة أنهم ساهموا في إيصال « صوت التضامن الشعبي المغربي » مع الفلسطينيين. كما عبرت عن استيائها مما وصفته بغياب مواقف رسمية مغربية تدين ما تعرض له المشاركون في الأسطول، معتبرة أن ذلك يعكس تداعيات مسار التطبيع مع إسرائيل.
وأكدت الجبهة أن الأحداث التي رافقت المبادرتين لن تؤثر على استمرار الحركات التضامنية الدولية مع الشعب الفلسطيني، بل ستعزز، بحسب تعبيرها، قناعة المدافعين عن القضية الفلسطينية بضرورة مواصلة التحرك المدني والإنساني من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة والدفاع عن الحقوق الإنسانية لسكانه.
كلمات دلالية أسطول الصمود الجبهة المغربية غزة