بن عزيز يبحث في المنامة مع قيادات دولية وإقليمية تعزيز التعاون العسكري ودعم جهود استقرار اليمن
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
بحث رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، يوم الثلاثاء، مع عدد من القادة العسكريين والمسؤولين من دول شقيقة وصديقة، أوجه التعاون في المجالين العسكري والأمن البحري، وجهود دعم القوات المسلحة اليمنية.
وجاءت اللقاءات على هامش مشاركة بن عزيز في مؤتمر "حوار المنامة"، حيث استعرض مستجدات القتال الذي تخوضه القوات الحكومية ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران منذ أكثر من عقد، محذراً من التهديدات التي تمثلها الجماعة على الأمن الإقليمي والدولي.
والتقى بن عزيز خلال المؤتمر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ ومستشاره العسكري الجنرال أنتوني هايوارد، كما عقد لقاءات منفصلة مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الأميرال براد كوبر، وقائد الأسطول الخامس الأمريكي كيرت رينشو، وعدد من قادة الجيوش في البحرين والكويت والأردن وهولندا وفرنسا.
وقال بن عزيز إن "مليشيا الحوثي لم تعد خطراً محلياً أو إقليمياً فحسب، بل تمثل تنظيماً إرهابياً يهدد الأمن العالمي"، مضيفاً أن الجماعة "تجمع بين سمات الحركة الفاشية والجريمة المنظمة، وتعمل كأداة متقدمة لإيران في المنطقة".
وأكد رئيس الأركان أن أي جهود دولية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن "لن تكون فعالة ما لم تتضمن شراكة حقيقية مع المؤسسة العسكرية اليمنية"، داعياً إلى دعم مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية لتمكينها من القيام بدورها في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: بن عزیز
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.