المنظمة المصرية: انتشار للشرطة النسائية بشكل منظم لضمان سير العملية الانتخابية
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تواصل المنظمة المصرية لحقوق الإنسان متابعتها لانتخابات مجلس النواب 2025 من خلال غرفة العمليات المركزية وفرق المراقبة الميدانية المنتشرة في عدد من المحافظات، حيث رصدت فرق المتابعة تواجدًا مكثفًا وفاعلًا لقوات الأمن أمام مقار اللجان الانتخابية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.
وقد لاحظ المتابعون انتشار قوات الشرطة وخاصة الشرطة النسائية بشكل منظم لضمان سير العملية الانتخابية في أجواء آمنة ومستقرة، حيث قامت بتأمين مداخل ومخارج اللجان وتنظيم حركة الناخبين بما يضمن الانسيابية ومنع أي ازدحام أو احتكاك، مع التزام كامل بالحياد تجاه جميع المرشحين.
وفي هذا السياق، رصدت المنظمة واقعة غلق للجنة رقم (٩٤)، الموجودة بالإدارة الصحية بمركز اسنا، محافظة الاقصر، حيث تم غلق اللجنة مؤقتًا عقب نشوب مشادات بين عدد من الناخبين تطورت إلى حالة من العنف اللفظي والجسدي.
وقد تدخلت قوات الأمن على الفور لاحتواء الموقف والسيطرة على الوضع وإعادة الانضباط، دون تسجيل أي إصابات جسيمة أو تأثير على سير العملية الانتخابية في باقي اللجان المجاورة.
وأشادت المنظمة بالدور الإيجابي لقوات الأمن في تأمين المقار الانتخابية وتسهيل وصول الناخبين، خاصة من كبار السن والنساء، في عدد من المحافظات الريفية والحضرية على السواء، مؤكدة أن هذا التواجد الفعّال ساهم في تعزيز ثقة المواطنين وطمأنتهم على سلامة العملية الانتخابية.
وتواصل المنظمة متابعتها لسير الانتخابات على مدار اليومين المقررين للتصويت، من أجل رصد أي ملاحظات أو تجاوزات، والتأكد من احترام المعايير الدولية للنزاهة والشفافية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنظمة المصرية لحقوق الإنسان المنظمة المصرية مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 الشرطة النسائية قوات الشرطة العملیة الانتخابیة المنظمة المصریة
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.