تتويج سلطنة عُمان بكأسي العالم في "بينالي الشباب الدولي للتصوير الضوئي" بالبحرين
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
المنامة- العُمانية
تُوِّجت سلطنة عُمان بكأسي العالم للتصوير الضوئي للصور الرقمية في فئة الشباب تحت سن 16 سنة برصيد 402 نقطة، وفئة الشباب تحت سن 25 سنة برصيد 348 نقطة، وذلك في مسابقة بينالي الفياب الدولي الـ 42 للتصوير الضوئي الذي ينظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي، باستضافة من مملكة البحرين لعام 2025.
وحقق المصورون نتائج متميزة على المستوى الفردي تحت سن 16 سنة؛ حيث حصل عامر بن محسن الحجري على ميدالية الفياب الفضية، وليان بنت سلطان البطاشية وياسين بن محسن الحجري على الميدالية البرونزية، فيما فاز وهب بن إبراهيم الكندي بميدالية الفياب الفضية في فئة الشباب تحت سن 25 سنة.
ويُعد هذا الفوز إنجازًا وطنيًا يضاف إلى سجل نجاحات سلطنة عُمان في المحافل الدولية، ويعكس المستوى الفني المتقدم الذي وصل إليه المصورون في فن التصوير الضوئي.يأتي هذا الفوز تأكيدًا لحرص وزارة الثقافة والرياضة والشباب على دعم المصورين وتشجيعهم على إبراز طاقاتهم وإبداعاتهم الفنية من خلال المشاركة في المسابقات والمحافل الدولية التي تسهم في تعزيز حضور الشباب العماني عالميًّا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.