الجزيرة:
2026-07-23@23:22:23 GMT

ما وراء دمج الضباط المنشقين في الجيش السوري الجديد؟

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

ما وراء دمج الضباط المنشقين في الجيش السوري الجديد؟

دمشق- في الأشهر الأولى التي تلت سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 وسيطرت المعارضة على دمشق ومعظم المدن السورية الرئيسية، دخلت البلاد مرحلة انتقالية معقدة تتطلب إعادة بناء مؤسسات الدولة من الصفر، وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية.

ويُعدّ إعادة دمج عشرات الآلاف من الضباط وصف الضباط الذين انشقوا عن جيش النظام السابق منذ 2011 و2012 أحد أبرز الملفات الإستراتيجية على طاولة وزارة الدفاع في الحكومة الحالية، ليس فقط لسدّ النقص الحاد في الكوادر القيادية والفنية الذي خلّفته سنوات الحرب الطويلة، بل لأن هؤلاء الضباط يحملون خبرات ميدانية وقيادية تراكمت على مدى أكثر من عقد من القتال.

وأعلنت شعبة التنظيم والإدارة في وزارة الدفاع، يوم الجمعة الماضي، بدء استقبال طلبات عودة صف الضباط المتطوعين المنشقين إلى صفوف الجيش السوري اعتبارا من أول أمس الأحد.

ركيزة وجزء أصيل

وأكد وزير الدفاع السوري، الفريق مرهف أبو قصرة، عبر منصة "إكس" أن هذه الخطوة تأتي "إيمانا بدور الضباط المنشقين خلال سنوات الثورة، وحرصا على دمجهم في تشكيلات الجيش العربي السوري كركيزة أساسية في الجيش الجديد وفي عملية البناء الوطني".

وفي تصريحات خاصة للجزيرة نت، أكد مدير فرع العلاقات الإعلامية في وزارة الدفاع، عدي العبد الله، أن الوزارة ترحب دوما بعودة الضباط المنشقين المقيمين خارج سوريا، مشددا على أنه لا تُتخذ أي إجراءات عملية أو عقابية بحقهم في الوقت الراهن طالما هم خارج نطاق الخدمة العسكرية المباشرة.

وقال إن وزارة الدفاع وجّهت دعوات رسمية للضباط المنشقين لمقابلتهم وتعبئة استمارات خاصة تتضمن بياناتهم الشخصية وخبراتهم العسكرية، كما جهَّزت مواقع خدمة تتناسب مع رتب وتخصصات الراغبين في العودة والانخراط في الجيش السوري الجديد، مؤكدا أن قرار العودة يبقى شخصيا تماما مع توفير كل الضمانات الأمنية والقانونية اللازمة.

وفيما يخص إعادة التعيين، أشار العبد الله إلى أن الضباط العائدين يُعاد تفعيل خدمتهم بالرتب التي كانوا يحملونها عند انشقاقهم، على أن تُعتمد لاحقا آلية موحدة وعادلة للترقيات تضمن تكافؤ الفرص للجميع.

إعلان

كما كشف عن تشكيل لجنة متخصصة في إدارة شؤون الضباط، تجري مقابلات فردية مع كل ضابط عائد، بهدف تقييم خبراته الميدانية والقيادية التي اكتسبها خلال سنوات الثورة، ومن ثم تحديد موقع خدمته الأنسب وفق احتياجات التشكيلات العسكرية الجديدة.

وعن البعد الوطني، شدد العبد الله على أن الوزارة تنظر للضباط المنشقين كجزء أصيل من النسيج الوطني السوري وكأبناء مخلصين، أثبت كثير منهم التزامهم بوحدة سوريا ومبادئ الثورة، معتبرا عودتهم خطوة إستراتيجية أساسية لتعزيز اللُحمة الوطنية وسد الفجوات البشرية والميدانية في الجيش.

ولمعالجة التحديات النفسية والولائية، أعلن المسؤول ذاته أن الوزارة تعمل على إعداد برامج توجيهية ونفسية وإدارية خاصة تهدف إلى تهيئة العائدين للاندماج الكامل في البيئة العسكرية الجديدة على قاعدة الثقة المتبادلة والانضباط وروح الانتماء الوطني، إضافة لتنفيذ سلسلة من البرامج التدريبية والتأهيلية المتطورة تشمل الرتب جميعها وتجمع بين الخبرات التراكمية للضباط المنشقين والطاقات الشابة.

عودة الضباط المنشقين تتم وفق آليات معينة وتهدف للاستفادة من خبراتهم وقدراتهم (الجزيرة)آلية العودة

ومن المهجر، يُقدم العقيد المنشق مصطفى فرحات، المقيم حاليا في ألمانيا، وجهة نظر الضباط الذين لم يعودوا بعد، مبينا التحديات والتطلعات حول ذلك.

ويقول فرحات في حديث خاص للجزيرة نت، إن عودة الضباط المنشقين إلى سوريا ليست قرارا شخصيا، بل قرار وطني يجب أن يتم في إطار خدمة الدولة والمؤسسة العسكرية وفق أطر تنظيمية وقانونية واضحة المعالم للجميع، مضيفا أن هذه العودة المنظمة ستُعزز ثقة الشعب السوري في المؤسسة العسكرية الجديدة، كما ستُرسّخ ثقة العسكريين أنفسهم في مؤسستهم الناشئة.

وعن مخاوف السلامة الشخصية، نفى فرحات وجود أي خطر حقيقي اليوم على حياة الضباط المنشقين، مؤكدا أن النظام السابق الذي كان يشكل تهديدا على حياة الجميع -وليس الضباط المنشقين فقط- قد انتهى".

وحول آليات العودة، أوضح أن وزارة الداخلية أنشأت رابطا إلكترونيا مخصصا وفعالا لضباط الشرطة المنشقين، بينما لم تنشئ وزارة الدفاع رابطا مماثلا حتى الآن، وتعتمد آلية تتطلب من الضابط العودة مباشرة إلى بناء الأركان في دمشق لإجراء مقابلة مع لجنة خاصة.

واقترح العقيد فرحات إنشاء مكاتب عسكرية للارتباط في الدول التي تأوي أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين، وخاصة ألمانيا التي تستضيف أكثر من مليون سوري بينهم أعداد كبيرة من العسكريين المنشقين، أو إجراء المقابلات الأولية داخل السفارات السورية الجديدة، بدلا من إلزام الضابط بالعودة إلى سوريا لإجراء المقابلة فقط.

وختم قائلا: إننا أمام دولة وجيش في طور الولادة، وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة حتى الآن، لكنه أكد ضرورة تطوير الآليات لتكون أكثر انفتاحا وسرعة وثقة، بما يشجع أكبر عدد ممكن من الضباط المنشقين على العودة والمساهمة في بناء المؤسسة العسكرية السورية الجديدة.

"الطريق مفتوح"

أما من داخل الجيش الجديد، فيروي الضابط في القوات الجوية عبد الله الحمدو، الذي انخرط قبل أسابيع فقط في الجيش السوري الجديد، الواقع الميداني لعملية الدمج في أحد أهم الأسلحة وأكثرها حساسية.

إعلان

وكشف الحمدو للجزيرة نت، أنه بعد التحرير عُيّنت لجنة من الضباط في القوات الجوية لإجراء مقابلات مع كافة الاختصاصات والرتب المنشقّة من القوات الجوية والدفاع الجوي، وحدّدت مواعيد لإجراء المقابلات، وتم الوقوف على عدد الضباط وصف الضباط المنشقين ومؤهلاتهم ورغباتهم في العمل.

كما أُعدّت سير ذاتية لجميع من أجروا المقابلات، وشُكّلت لجانٌ للكشف على حالة المطارات من حيث العتاد والطائرات وغيرها.

وأضاف الحمدو: "عاد الكثير من الضباط المنشقين إلى وزارة الدفاع، وغالبيتهم شغَل مناصب قيادية جيدة، والطريق مفتوح أمام نظرائهم".

وعن رغبته الشخصية قال: "بغض النظر عن المهام التي كُلّفت بها، كانت رغبتي الأولى العودة إلى مجال الطيران، فهي الواجب الذي يلائم إمكانياتي ويُحقق رغبتي".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الضباط المنشقین وزارة الدفاع الجیش السوری من الضباط فی الجیش

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.

وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • الجيش الكويتي: الدفاع الجوي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق