زخم انتخابي بالإسكندرية في اليوم الثاني .. إقبال متزايد وتنظيم محكم داخل وخارج اللجان
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
شهدت اللجان الانتخابية في محافظة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، إقبالًا متزايدًا من الناخبين في اليوم الثاني لانتخابات مجلس النواب 2025، وذلك عقب استئناف عملية التصويت بعد فترة الاستراحة الرسمية من الساعة الثالثة حتى الرابعة عصرًا. وقد عكست المشاهد داخل اللجان حالة من الوعي والمسؤولية لدى المواطنين الذين حرصوا على المشاركة في هذا الاستحقاق الديمقراطي المهم.
مع انتهاء ساعات العمل الرسمية، بدأت أعداد الناخبين تتزايد بشكل ملحوظ، حيث توافدت أعداد كبيرة من الموظفين والعاملين إلى اللجان الانتخابية فور خروجهم من مقار أعمالهم. واصطفت الطوابير أمام مراكز الاقتراع في أجواء من الانضباط والحماس، في مشهد يجسد حرص أبناء الإسكندرية على أداء واجبهم الوطني والمشاركة في اختيار ممثليهم داخل البرلمان الجديد.
استعدادات تنظيمية مكثفةرفعت اللجان الانتخابية في الإسكندرية درجة الاستعداد لاستقبال الموجة المتوقعة من الناخبين خلال الساعات الأخيرة من اليوم، حيث تم تعزيز فرق التنظيم داخل وخارج اللجان، وتوفير مظلات ومقاعد لساحات الانتظار، إلى جانب نشر فرق إرشاد لتسهيل عملية التصويت وضمان انسياب الحركة داخل المقار الانتخابية.
وتشهد محافظة الإسكندرية عملية انتخابية كبرى تجري من خلال 5 دوائر انتخابية، تضم 5 لجان عامة و316 مقراً انتخابياً و558 لجنة فرعية. ويبلغ إجمالي عدد الناخبين المسجلين في المحافظة 4,475,444 ناخباً، جميعهم مدعوون لممارسة حقهم الديمقراطي في اختيار ممثليهم.
ويتنافس في السباق البرلماني 89 مرشحًا على 15 مقعدًا فرديًا، إضافة إلى 17 مقعدًا مخصصة للقائمة.
وفي إطار الحرص على تأمين سير الانتخابات، نفذت مديرية أمن الإسكندرية خطة أمنية متكاملة تضمنت انتشارًا أمنيًا مكثفًا حول المقار الانتخابية، مع تعزيز الوجود المروري لتسهيل حركة الناخبين وضمان الانضباط في محيط اللجان. كما تم رفع درجة الاستعداد بشركة الكهرباء والتأكد من جاهزية وحدات الديزل والمولدات الاحتياطية لضمان استمرارية التصويت دون انقطاع.
تواصل الإسكندرية يومها الانتخابي الثاني بزخم وطني يعكس وعي مواطنيها وإصرارهم على المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل الحياة السياسية في مصر، وسط أجواء من التنظيم والأمان والانضباط الذي يليق بمكانة المدينة الساحلية العريقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية إقبال ا مديرية أمن البرلمان الانتخابات
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".