“الحياة الفطرية”: إدراج” الثقوب الزرقاء” و “رأس حاطبة” ضمن قائمة المحميات الوطنية يعزز الريادة السعودية في الحماية البيئية
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أعرب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان عن الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة -حفظها الله- بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء الموقر بالموافقة على إدراج محميتي الثقوب الزرقاء ورأس حاطبة البحريتين ضمن قائمة المحميات الوطنية في المملكة، تأكيدًا للاهتمام بحماية البيئة والمحافظة على التنوع الأحيائي وتعزيز الاستدامة البيئية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
وقال الدكتور محمد علي قربان: “إن القرار يأتي تتويجًا لسلسلة من الدراسات الأحيائية والطبيعية والاجتماعية التي أجراها المركز، والتي أظهرت ما تتميز به المحميتان من تنوع بيئي فريد وقيمة اقتصادية وسياحية عالية تسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.
وأضاف أن المركز يعمل على تطوير منظومة وطنية شاملة للمناطق المحمية وفق معايير عالمية، بما يعزز تحقيق هدف (30x 30) المتمثل في حماية (30%) من مساحة المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030، موضحًا أن المملكة كانت سباقة بإعلان مستهدف (30x 30) قبل أن يصبح هدفًا عالميًا، ما يؤكد ريادة المملكة في جانب الحماية البيئية والتزامها بتطبيق الاتفاقيات العالمية.
وتقع محمية الثقوب الزرقاء غرب المملكة بين منطقتي مكة المكرمة وجازان على مساحة تقارب (16,500) كم²، وتعد بتكويناتها الجيولوجية وتنوعها الأحيائي الفريد من أبرز المواقع الطبيعية الجاذبة للعلماء والباحثين والغواصين، وتحتضن أكثر من 20 جزيرة غنية بالشعاب المرجانية والإسفنج والأسماك والدلافين والسلاحف البحرية.
أما محمية رأس حاطبة فتقع شمال غرب محافظة جدة وتمتد على مساحة (5,715) كم²، وتتميز بوجود موائل بحرية غنية تضم الشعاب المرجانية وأشجار المانجروف والحشائش البحرية التي تمثل موائل رئيسية للسلاحف الخضراء والأطوم، إضافة إلى مشاهدات للحيتان والدلافين وأسماك القرش والحوت، مما يجعلها من أهم المواقع البيئية والسياحية في البحر الأحمر.
وبإضافة هاتين المحميتين، ترتفع نسبة المناطق البحرية المحمية في المملكة من (6.5%) إلى (16.1%)، في إنجاز يعكس التزام المملكة بتوسيع شبكة المحميات الوطنية لتتجاوز (100) محمية، بما يسهم في صون التنوع الأحيائي وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.