"الطيران المدني" تحتفي بالذكرى السابعة لافتتاح مطار مسقط الدولي ومرور 10 سنوات على مطار صلالة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
مسقط- العُمانية
تحتفي هيئة الطيران المدني بالذكرى السابعة لافتتاح مطار مسقط الدولي، والعاشرة لافتتاح مطار صلالة، اللذان يمثلان ركيزتين وطنيتين في منظومة النقل الجوي، والارتقاء بمستوى البنية الأساسية لقطاع الطيران المدني، وضمان مواءمتها لأحدث المعايير والتقنيات العالمية.
ويأتي هذا الاحتفاء تأكيدًا على الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئة في تطوير بيئة تشغيلية آمنة ومستدامة تُعزّز من تنافسية قطاع الطيران المدني وجاذبية سلطنة عُمان كمركز إقليمي رائد للطيران، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.
وفي الذكرى السابعة لافتتاح مبنى مطار مسقط الدولي في 11 نوفمبر 2018م، رسّخ مطار مسقط الدولي مكانته كمحور رئيس في منظومة النقل الجوي بسلطنة عُمان؛ إذ حقق قفزة نوعية في التصنيفات الدولية ليحتل المرتبة الحادية عشرة عالميًّا ضمن فئته الاستيعابية (15- 25 مليون مسافر سنويًّا). كما حافظ المطار على نمو ملحوظ في عدد المسافرين؛ حيث سجّل خلال شهر أكتوبر 2025 أكثر من 1.06 مليون مسافر مقارنةً بـ955 ألف مسافر في أكتوبر 2024، بنسبة نمو بلغت 12 بالمائة، وعلى صعيد حركة الطيران، شهد المطار استقرارًا في عدد الرحلات بما يقارب 8 آلاف رحلة خلال الشهر ذاته.
وفي إطار جهود هيئة الطيران المدني لتعزيز كفاءة البنية الأساسية ورفع جاهزية المطارات، أنجزت خلال عام 2024 مشروع المدرج الجنوبي بمطار مسقط الدولي، الذي يُعد أحد أبرز المشروعات التطويرية في المطار، ويهدف إلى تعزيز حركة الطيران الدولية والمحلية وتعدد مسارات الإقلاع والهبوط وفق متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو). ويمتد المدرج الجديد بطول 4 كيلومترات وعرض 45 مترًا، ومزوّد بأنظمة إضاءة وتحكم متقدمة تعتمد تقنيات "LED" الموفّرة للطاقة، بما يضمن تشغيلًا أكثر كفاءة واستدامة وامتثالًا تامًّا لمتطلبات السلامة الدولية.
وقد حصد المطار خلال عام 2024 مجموعة من الجوائز العالمية، منها: أفضل مطار في الشرق الأوسط (لفئة 5- 15 مليون راكب)، وأفضل موظفين في الشرق الأوسط من حيث الإخلاص والتفاني، وأسهل رحلة مطار في الشرق الأوسط، وأنظف مطار في الشرق الأوسط.
ويمتد مبنى المسافرين على مساحة 580 ألف متر مربع بطاقة استيعابية تصل إلى 20 مليون مسافر سنويًّا قابلة للتوسع إلى 56 مليون، ويضم أحدث الأنظمة الرقمية والتقنيات الذكية في إدارة العمليات التشغيلية وخدمة المسافرين.
وفي الذكرى العاشرة لافتتاح مبنى مطار صلالة في 11 نوفمبر 2015م، يُعد مطار صلالة مركزًا رئيسًا لربط محافظة ظفار ببقية محافظات سلطنة عُمان والعالم، وداعمًا أساسيًّا للحركة السياحية في محافظة ظفار. وقد شهد المطار نموًّا في حركة المسافرين خلال أكتوبر 2025، مسجّلًا أكثر من 104 آلاف مسافر مقارنةً بـ91 ألفًا في الشهر نفسه من العام السابق، بنسبة زيادة بلغت 15 بالمائة، كما ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 8 بالمائة.
ويواصل مطار صلالة تميّزه في التصنيفات الدولية، محافظًا على تصنيف الخمس نجوم من شركة سكاي تراكس منذ عام 2019، ومتقدّمًا إلى المركز الرابع عالميًّا ضمن فئة المطارات التي تقل عن مليوني مسافر، كما حصد خمس جوائز في عام 2024، منها: أفضل مطار في الشرق الأوسط (لأقل من مليوني راكب)، وأسهل رحلة مطار في الشرق الأوسط، وأفضل موظفين في الشرق الأوسط من حيث الإخلاص والتفاني، وأنظف مطار في الشرق الأوسط، وأكثر مطار ممتع في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.