للمرة الثانية خلال شهور.. تعرض الفنان محمد صبحي لأزمة صحية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
غادر الفنان المصري محمد صبحي غرفة العناية المركزة بعد تحسّن حالته الصحية إثر الوعكة التي تعرّض لها خلال الأيام الماضية، والتي استدعت دخوله أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
ويوجد صبحي حاليًا في غرفة عادية تحت المتابعة الطبية الدقيقة، في وقت أوصى فيه الأطباء بضرورة حصوله على فترة راحة تمتد لعدة أسابيع قبل عودته إلى نشاطه الفني.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه وزير الصحة خالد عبد الغفار بمتابعة الحالة الصحية للفنان محمد صبحي، وتوفير الرعاية الطبية الكاملة له. وأكدت الوزارة في بيان رسمي أنها تتابع وضع صحبي الصحي بشكل دوري، مع إعداد تقرير شامل عن تطورات حالته لضمان حصوله على أفضل سبل العلاج والرعاية.
تعرّض الفنان محمد صبحي لأزمة صحية مفاجئة يوم الأحد الماضي نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات بمدينة السادس من أكتوبر لتلقي العلاج، بعد ظهور أعراض تمثلت في تشنجات وقيء مستمر، مما استدعى وضعه تحت الملاحظة والرعاية الطبية المكثفة لعدة أيام.
وأوصى الأطباء بضرورة تأجيل عودة صبحي إلى العمل لمدة لا تقل عن ستة أسابيع حتى يتماثل للشفاء الكامل، وقد نُقل بعد تحسن حالته من قسم العناية المركزة إلى غرفة عادية لمتابعة وضعه الصحي عن قرب.
ومن المتوقع أن يغادر المستشفى خلال الأيام المقبلة بعد استكمال الفحوص الطبية النهائية. يُذكر أن الفنان محمد صبحي كان قد مرّ بأزمة صحية مشابهة في أغسطس/آب الماضي استدعت أيضا نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كانت الأزمة الصحية السابقة التي مرّ بها محمد صبحي (77 عامًا) نتيجة الإرهاق الشديد وضغط العمل أثناء تحضيراته لعملٍ مسرحي جديد، إلى جانب متابعته مراحل المونتاج الخاصة بمسرحية أخرى.
وأوضح نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، في تصريحات صحفية آنذاك، أن صبحي تعافى بالكامل وغادر المستشفى بعد استقرار حالته، مشيرًا إلى أن ما حدث كان بسبب الجهد الزائد والإجهاد المستمر، وأنه يخضع دائمًا للمتابعة الطبية المنتظمة للحفاظ على صحته.
إعلانيُذكر أن آخر أعمال محمد صبحي كانت مسرحية "فارس يكشف المستور"، التي شارك في بطولتها إلى جانب ميرنا وليد، ورحاب حسين، وكمال عطية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.