استقالة وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي المقرب من نتنياهو
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعلن رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، استقالته من منصبه في حكومة رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأضاف ديرمر في رسالة وجهها إلى نتنياهو، مساء الثلاثاء، جاء فيها: «بناء على المادة 22 (أ) من قانون الحكومة، أكتب لك هذه الرسالة لأبلغك بنيّتي إنهاء مهامي لأسباب شخصية».
وتابع: «قررت أنه حان الوقت لإنهاء مهمتي، من منطلق قناعة شخصية بضرورة التغيير، ومن أجل التفرغ أكثر لعائلتي، وكذلك لبدء مرحلة جديدة في الحياة العامة».
وأضاف مددت ولايتي مرتين: «المرة الأولى للعمل معك نتنياهو لإزالة التهديد الوجودي الذي تُشكّله القدرات العسكرية النووية الإيرانية، والمرة الثانية لإنهاء الحرب في غزة بالشروط التي وضعتها إسرائيل وإعادة رهائننا إلى الوطن».
وكانت صحيفة «إسرائيل هيوم» نقلت السبت الماضي عن مصدر حكومي كبير أن ديرمر، المقرب من نتنياهو، قرر تقديم استقالته قبل الانتخابات المقبلة.
اقرأ أيضاًوزير إسرائيلي يصل شرم الشيخ غدًا للمشاركة في المحادثات بشأن إنهاء حرب غزة
وفد إسرائيلي يتوجه إلى مصر غدا الاثنين لإجراء محادثات حول خطة غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل هيوم رون ديرمر غزة نتنياهو وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.