كأس العالم.. أسعار “ركن السيارات” تصدم عشاق الكرة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
من المتوقع أن ينفق حاملو تذاكر كأس العالم 2026 لكرة القدم مبالغ طائلة لمجرد ركن سياراتهم في نسخة العام المقبل، ما أثار صدمة لدى عشاق الكرة الراغبين في حضور المباريات.
ووصلت أسعار ركن السيارات على الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى 175 دولارا لكل تذكرة لركن السيارة.
وأذهلت هذه الأرقام، التي نشرتها صحيفة ذا أثليتيك، لأول مرة عشاق الرياضة في الولايات المتحدة، التي تشتهر باعتمادها على السيارات، وهي إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة إلى جانب كندا والمكسيك.
وتم، الثلاثاء، تسعير تذكرة “ركن السيارات” لمباراة قبل النهائي في 14 يوليو في دالاس بسعر 175 دولارا، في حين تم تحديد سعر ركن سيارة في مباراة بدور المجموعات عند 75 دولارا.
وسيكلف ركن السيارات في مباراة دور الثمانية في كانساس سيتي في 11 يوليو حاملي التذاكر 125 دولارا، بينما يبلغ سعر ركن السيارات في مباريات دور المجموعات 75 دولارا.
أما الفيفا، الذي استخدم تسعيرا مرنا للمرحلة الأولى من مبيعات التذاكر للبطولة، فقد كان سعر تذاكر حضور المباريات في دور المجموعات يبدأ من 60 دولارا.
ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الملاعب، 16، التي ستستضيف مباريات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، التي طرحت تذاكر ركن سيارات خاصة بها للبيع على الإنترنت حتى الثلاثاء.
وكانت مكسيكو سيتي، التي ستستضيف المباراة الأولى من البطولة، ونيويورك/نيوجيرسي، التي ستستضيف المباراة النهائية، من بين المدن التي لم تتوفر فيها مرابض سيارات حتى الآن.
سكاي نيوز
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: رکن السیارات
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..