حزب كردي:حكومة الإقليم فاشلة وفاسدة والمواطن الضحية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 12 نونبر 2025 - 11:52 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- حمل عضو تيار الموقف الوطني الكردي، زمان خليل، اليوم الأربعاء، الجهات الحاكمة في إقليم كردستان مسؤولية تراجع الواقع الاقتصادي والخدمي، مشيراً إلى أن الاستمرار في إدارة الملفات العامة بالطريقة الحالية يعمق الفجوة بين السلطة والمواطن ويقوض الثقة بالمؤسسات.
وأوضح خليل في تصريح صحفي، أن “الخلافات المتواصلة بين بغداد وأربيل انعكست سلباً على حياة المواطنين، لاسيما في ظل غياب آليات شفافة لإدارة الموارد وتحديد الأولويات”، لافتاً إلى أن “المشكلة لم تعد محصورة بالخلافات السياسية، بل أصبحت أزمة إدارة وتوزيع موارد”.وأكد أن “المشهد الداخلي في الإقليم يعكس وجود تشوهات هيكلية في النظام الإداري والقضائي، ما أضعف قدرة المؤسسات على الاستجابة للشكاوى وتأمين العدالة الاجتماعية”، مبيناً أن “المواطن يدفع ثمن التعقيدات السياسية والاقتصادية بينما تتسع الفجوة التنموية وتزداد التحديات”.وأضاف أن “الملف المالي، ولاسيما ما يتعلق برواتب الموظفين، تحول إلى عامل ضغط اجتماعي بالغ الحساسية، حيث إن غياب الاستقرار المالي خلق حالة من القلق المجتمعي وأضعف القدرة الشرائية للأسر”، مشدداً على أن “الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة هيكلة الإدارة المالية وضمان أن تنعكس الإيرادات على مستوى معيشة السكان”.وأشار خليل إلى أن “المرحلة المقبلة تتطلب حواراً أكثر جدية بين الأطراف المعنية، وإعادة ترتيب البيت الداخلي وفق معايير النزاهة والكفاءة، بعيداً عن الحسابات الضيقة”، محذراً من أن “استمرار الأزمات دون حلول جذرية سيفرض تحديات أكبر على الاستقرار الاجتماعي”.ودعا خليل في ختام حديثه إلى “إطلاق حزمة إصلاحات شاملة تعيد الاعتبار لدور المؤسسات، وتضع خدمة المواطنين في صدارة القرار، لضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التعقيد”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين بين التصريحات المتشددة لبعض الوزراء وبين المسار الميداني الذي يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الجدل الداخلي حول جدوى التصعيد.
وأضافت أبو شمسية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، عقب استهداف تجمعات لجنود داخل العمق اللبناني، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية استمرار العملية البرية الموسعة رغم الانتقادات السياسية والشعبية المتصاعدة داخل إسرائيل.
قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبقوأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن توتر في الاتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة بعد تصويت الكنيست لصالح حل نفسه وتقديم موعد الانتخابات، ما يهدد استمراره في السلطة.
تحركات جوية إسرائيلية لافتة فوق لبنان.. طائرات مسيرة تبحث عن بنك أهداف جديدعلى صعيد متصل، قال أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران المسيّر الإسرائيلي يواصل التحليق المكثف وعلى ارتفاعات منخفضة في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية، في خطوة يراها الجانب اللبناني انتهاكًا للتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار الجزئي المعلن مؤخرًا.
وأضاف سنجاب أن الغارات الإسرائيلية استمرت خلال الساعات الماضية مستهدفة مناطق عدة في الجنوب اللبناني، بينها حبوش ودير الزهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين، إلى جانب غارات أخرى طالت مناطق في أقضية صيدا وصور والنبطية.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن الجيش الإسرائيلي يواصل محاولات توسيع عملياته البرية في الجنوب، مشيرًا إلى تنفيذ عمليات تفجير وتمهيد في بلدة دبين. كما أعلن حزب الله إحباط محاولة جديدة للتوغل باتجاه بلدة حداثا شمال شرق بنت جبيل، مؤكدًا أنها المحاولة الثامنة التي يفشل فيها الجيش الإسرائيلي في الوصول إلى البلدة.