بهجلي: نقترب من حل الأزمة الكردية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أكد زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، أن مبادرة “تركيا خالية من الإرهاب” باتت في مراحلها الختامية، مشدداً على أن الهمّ الأول للحزب هو الحفاظ على صدارة تركيا، ووحدة 86 مليون نسمة.
خلال كلمته في اجتماع الكتلة النيابية لحزبه، تناول بهجلي الجدل المتجدد حول مصطفى كمال أتاتورك بعد محاولة الانقلاب في 10 نوفمبر، قائلاً: “كلما زادت محاولات تجاهل أتاتورك، زاد انتشاره وتأثيره”.
وأكد بهجلي صلابة تحالف الشعب الحاكم الذي يضم حزبه، وقال: “لا يمكن وصف سياسة حزب الحركة القومية بالسلطوية، بخلاف حزب الشعب الجمهوري وفروعه. رؤيتنا ليست قصيرة الأمد. أقوالنا هي صوت الأمة، ورغباتنا هي طموحاتها. الحقيقة الوحيدة: مصير حزب الحركة القومية وتحالف الشعب هو مصير الأمة ومستقبل الدولة. الوقوع في فخ الاحتيال السياسي إنكار لماضينا. نحن حركة قومية مثالية تلهم الثقة للأصدقاء والخوف للأعداء. نحن في كل ركن من أركان الوطن. السياسة بلا شعب كالعرق الفارغ، كالجسد بلا قلب”.
تطرق بهجلي إلى تطورات عملية السلام، مؤكداً أن تركيا ستتجاوز عقباتها، وقال: “مهما قيل، ستشرق تركيا خالية من الإرهاب. لا خيار أمامنا سوى رسم خارطة المستقبل بناءً على دروس الماضي”.
ووجه انتقاداً لاذعاً لرئيس حزب الخير، مسعود درويش أوغلو، الذي هاجم حزب الحركة بسبب المبادرة، وقال: “بينما تتخلص تركيا من عقبتها، يدخل البعض مرحلة جديدة من الهراء. أقول للأشبال المجندين الذين يتهموننا بـ’أصبحتم إمرالي’ أو ‘لا حاجة لحزب العمال وأنتم هنا’: أنظر أولاً للكلمات، ثم لقائلها.. وفي الحالتين، لا أرى أمامي إنساناً يُؤخذ على محمل الجد”.
أضاف بهجلي: “فليعترف المعارضون لتركيا الخالية من الإرهاب: هل يجب أن ينتهي الإرهاب أم لا؟ لن ندع وجوهاً ملثمة تتحكم بنا. ما هو العنصر الأهم عندما تُخلط أوراق اللعبة السياسية العالمية؟ فليشرح لنا المتغافلون الخائنون”.
دعا بهجلي إلى فهم حقيقي للمشكلات الاقتصادية والسياسية، محذراً من الأحكام المسبقة، وقال: “هذا الوطن ملكنا جميعاً. استخدام لغة واضحة يتطلب التعاطف. بناء علاقة فاضلة مسؤولية الأحزاب، ثم الجميع. معاملة بعضنا كأعداء أكبر ضرر لتركيا”.
واختتم بهجلي: “تقترب عملية تركيا الخالية من الإرهاب من نهايتها. همّنا أن تبقى تركيا في الصدارة، همّنا وطننا وأمتنا ووحدة 86 مليون”.
Tags: إرهابالحركة القوميةبهجليتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إرهاب الحركة القومية بهجلي تركيا حزب الحرکة من الإرهاب
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
جنيف "رويترز": قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
إعادة فتح المطار
من جانبها قالت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضررا من انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.
وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس.
واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
وقالت وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وجاء قرار إعادة فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز الثقة في العاملين في المجال الصحي.
ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة الاثنين، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا عن حالات في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.
رئيس كينيا يدافع
وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.
وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.
وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.
وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.
وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".