مي عزالدين تدخل القفص الذهبي وأحمد السعدني مُهنئًا: سمعونا زغروطة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دخلت مي عزالدين القفص الذهبي أخيًرا، وأعلنت خبر ارتباطها من خلال مجموعة صور نشرتها عبر حسابها الرسمي في إنستغرام، الإثنين من صور عقد قرانها على الصيدلي وأخصائي التغذية أحمد تيمور خليل.
وكتبت مي : "الحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات، أتمنى من الله التوفيق، ودعواتكم لنا الصادقة والطيبة بالخير"، وحقق الخبر تفاعلاً واسعًا بين زملاء النجمة المصرية، ومحبيّها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحضر الفنّان أحمد السعدني الصديق المقرب لمي عزالدين، عقد قرانها، وشارك صورة جمعته بالعروسين، وعلقّ عليها بالقول: "سمعونا زعروطة".
View this post on Instagramكما بارك الفنّان تامر حسني، لمي الذي شكّل معها ثنائيًا من أشهر ثنائيات السينما المصرية، في سلسلة أفلام "عمر وسلمى"، وشارك صورة للعروسين عبر خاصيّة القصص في حسابه الرسمي على إنستغرام.
وكتب تامر: "مليون مبروك لأختي، وصديقة مشوار النجاح، النجمة الجميلة مي عزالدين، وأخويا وحبيبي كابتن أحمد تيمور".
وأتى ارتباط مي ليضع حدًا للأسئلة التي طالما واجهتها في إطلالاتها الإعلامية القليلة، وغالبًا ما كانت تعزو سبب عدم ارتباطها لـ"النصيب"، وكذلك بعد فترة اكتئاب عانت منه النجمة المصرية، عقب رحيل والدتها قبل عامٍ تقريباً.
وتطرقتّ مي، بتأثر واضح لهذه المرحلة، وميلها للعزلة، في حلقة من برنامج "ضيفي مع معتز الدمرداش" على قناة "الشرق"، في سبتمبر/ أيلول الماضي، حققت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل.
ومع خبر ارتباط مي عزالدين، والذي أتى بعد شهرٍ تقريبًا على إعلان منّة شلبي عن ارتباطها؛ تكون أشهر عازبتين في الوسط الفنّي المصري، قد ودعتا العزوبية، وسط تفاعل على مواقع التواصل في مصر، لم يخلُ من التعليقات الطريفة، والكثير من الأمنيات الطيبة للنجمتين المصريتين.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.