منتدى المنظمات الأهلية بالقومي للمرأة: تعزيز قدراتنا بالتسويق الرقمي أصبح ضرورة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
عقد منتدى الدكتور نبيل للمنظمات الأهلية بالمجلس القومي للمرأة اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عصام العدوي، عضو المجلس ومقرر اللجنة والمنتدى، وبحضور الدكتورة عزة كامل المقرر المناوب، وعدد من عضوات وأعضاء المنتدى، إلى جانب مشاركات عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
تناول الاجتماع موضوع “التسويق الإلكتروني ودوره في دعم قضايا المرأة”
وأكدت الدكتورة عزة كامل، أن تعزيز قدرات الجمعيات الأهلية في التسويق الرقمي أصبح ضرورة لزيادة تأثيرها في دعم قضايا المرأة، خاصة مع الدور المتنامي للمنصات الرقمية في تشكيل الوعي العام.
وعرضت الدكتورة هبة راشد، مدرس الدعاية والتسويق الرقمي بجامعة كوفنتري مصر، كيفية تحويل الأفكار والرسائل الحقوقية إلى محتوى مبتكر وجذاب، وإضافة عناصر تفاعلية تعزز وصول الرسائل للجمهور المستهدف.
كما استعرضت آليات بناء خطة تنفيذية للحملات الرقمية، وطرق قياس الأداء عبر مؤشرات دقيقة لمدى انتشار الرسالة وتأثيرها على الوعي المجتمعي، وأساسيات التسويق الرقمي وأدواته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومى للمرأة المجلس القومى للمرأة التسويق الالكترونى التسويق الرقمى الحملات الرقمية التسویق الرقمی
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.