نادي الأسير: الاحتلال يمنع سفر عائلات الأسرى المبعدين إلى مصر
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
رام الله - صفا
قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهج سياسة "الانتقام الجماعي" بحق الأسرى المحررين المبعدين إلى مصر، من خلال منع عائلاتهم من السفر ولقائهم منذ الإفراج عنهم.
وأوضح رئيس النادي عبد الله الزغاري، في بيان اليوم الأربعاء، أن العشرات من الأسرى المبعدين يعانون أوضاعًا صحية حرجة، ويحتاجون إلى رعاية طبية وإلى وجود عائلاتهم إلى جانبهم.
وأضاف أن الاحتلال "لم يكتفِ بسلب الأسرى حريتهم لسنوات طويلة، بل يواصل معاقبتهم بعد تحررهم عبر منع ذويهم من السفر ولقائهم"، واستشهد بحالة الأسير المحرر معتصم رداد، الذي توفي في مصر بعد منعه من رؤية عائلته حتى في لحظاته الأخيرة.
وبحسب بيان سابق للنادي، فإن الاحتلال أبعد نحو 383 أسيرا محررًا إلى مصر عقب الإفراج عنهم ضمن صفقات تبادل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى منهم ما زالت في مصر حتى اليوم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: نادي الأسير
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.