وقفة لقيادة وموظفي وزارة الكهرباء والمياه مباركة للإنجاز الأمني في ضبط خلية التجسس
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمّت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه والقطاعات والمؤسسات والهيئة والجهات التابعة لها، اليوم وقفة مباركة لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في الكشف عن خلية التجسس التابعة للمخابرات الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي والاستخبارات السعودية.
وأشادت قيادة وموظفو وزارة الكهرباء والطاقة والمياه في وقفة شارك فيها نائب الوزير عادل بادر ووكيل قطاع الكهرباء المهندس أحمد المتوكل، ومديرا عام المؤسسة العامة للكهرباء الدكتور مشعل الريفي وهيئة كهرباء الريف المهندس نبيل محرم، بالإنجاز الأمني الكبير الذي حققه منتسبو وزارة الداخلية في ضبط خلية التجسس في عملية “ومُكر أولئك هو يبور”.
وأكد المشاركون، الجهوزية لمواجهة مخططات العدو الأمريكي، الصهيوني وأدواتهما، مشددّين على أهمية التعاون مع الأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن والاستقرار والكشف والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة تضر بالسكينة العامة وسيادة الوطن.
وثمنوا يقظة الأجهزة الأمنية وحرصها على حماية البلاد من كل أشكال الاختراق والتهديد، من قبل تحالف العدوان الأمريكي، الإسرائيلي، والإماراتي والعدو الصهيوني، وعملائهم، مطالبين بإنزال أقسى العقوبات بحق كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن اليمن واستقراره وسيادته.
وفي الوقفة، أشاد نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، بتفاعل منتسبي الوزارة وقطاعاتها ومؤسساتها وهيئاتها ومشاركتهم في الوقفة وتأييدهم للأجهزة الأمنية في ضبط عناصر شبكة التجسس التابعة لغرفة العمليات المشتركة للعدو الأمريكي، والسعودي والموساد الإسرائيلي.
ولفت إلى الأعمال التخريبية التي تقوم بها هذه العناصر، لن تكون ثمارها إلا الخزي والعار لمرتكبيها، مؤكدًا أن استمرار العدو السعودي في تنفيذ المؤامرات ضد الشعب اليمني، يعبر عن عدم اعتبار النظام السعودي، لما ارتكبه من جرائم وانتهاكات على مدى العشر السنوات المنصرمة بحق اليمن أرضًا وإنسانًا.
وجددّ بادر، مباركته لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بضبط العناصر الإجرامية من خلية التجسس، مطالبًا بإنزال أقسى العقوبات بحق المتورطين.
وحيا القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى على الانتصارات المحققة على مختلف المستويات، مؤكدًا وقوف قيادة وكوادر وزارة الكهرباء والطاقة والمياه إلى جانب الدولة والأجهزة الأمنية في اتخاذ الخيارات الكفيلة بردع المجرمين والعابثين بالأمن والاستقرار.
وبارك بيان صادر عن الوقفة تلاه تقي الدين المطاع، الإنجاز الاستخباراتي النوعي بالكشف عن شبكة تجسسية تابعة لغرفة العمليات المشتركة للعدو ومقرها العاصمة السعودية الرياض.
وأشار إلى أن الإنجاز الأمني، يأتي في خضم التصعيد والعدوان الأمريكي، الإسرائيلي على اليمن الهادف إلى إيقاف وإضعاف الموقف اليمني الرسمي والشعبي المساند للأشقاء في غزة والداعم للقضية الفلسطينية العادلة والمناصر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وثمن البيان، تعاون ويقظة ووعي الشعب اليمني ومنتسبي وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والذي كان وسيظل الصخرة التي تتحّطم عليها كل مؤامرات الأعداء بفضل الله تعالى، مؤكدًا مساندة قيادة وموظفو وزارة الكهرباء والطاقة والمياه للأجهزة الأمنية في حماية البلاد والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.
وشدّد على ضرورة رفع مستوى اليقظة والجهوزية والحذر والوعي لمواجهة مخططات العدو الأمريكي، الصهيوني وأدواتهما بالمنطقة، داعيًا إلى اتخاذ أقسى العقوبات بحق المتورطين في جرائم العمالة والخيانة والارتزاق لما من شأنه ردع المتآمرين والعملاء.
وجددّ بيان الوقفة، التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، باتخاذ الخيارات الإستراتيجية القادمة لتأديب جارة السوء ومن ورائها أمريكا وإسرائيل والثأر لدماء وأرواح الشهداء التي أُزهقت بدون وجه حق.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: وزارة الکهرباء والطاقة والمیاه والأجهزة الأمنیة وزارة الداخلیة خلیة التجسس الأمنیة فی
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.