معرض لتوزيع الأثاث والأجهزة الكهربائية بكفر صقر على الأسر الأولى بالرعاية بالمجان
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكد أحمد حمدى عبدالمتجلي، وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالشرقية أنه نظمت مديرية التضامن الإجتماعى بالشرقية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى معرض لتوزيع الأثاث المنزلى والأجهزة الكهربائية بمركز كفرصقر لدعم عدد (200) أسرة ضمن الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا بقرى حى مبارك وسنجها والبوهة المحطه وحى السلام بمركز كفرصقر.
اضاف وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالشرقية، أنه تم توفير الدعم الكامل للجمعيات الأهلية لدورها الفعال الذي يؤكد علي أهمية مؤسسات المجتمع المدني في نمو المجتمع وتقدمه.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، ان المعرض جاء لتخفيف العبء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا وتوفير مستلزمات المنزل الرئيسية من أثاث وأجهزة كهربائية بالمجان تمامًا.
وأشار شعبان أن فرق عمل الأورمان المنتشرة على مستوى نجوع وكفور وعزب وقرى المحافظة تقوم برصد الإحتياجات الرئيسية الاكثر إلحاحًا وتاثيرًا على واقع معيشة الأسر الاكثر احتياجا فى النطاقات الجغرافية الفقيرة ووجد ان منازل هذه الاسر تفتقر الى وجود أثاث وان ظروف معيشة هذه الاسر تمنعها من تلبية احتياجاتها لاثاث مناسب.
وأضاف شعبان أن توزيع الأثاث والأجهزة الكهربائية من الأورمان تتم وفق خطة مسحية تستهدف التواجد فى كل المحافظة وأنه حتى الأن تم توزيع العديد من الأثاث والأجهزة الكهربائية فى مراكز المحافظة، وأن المستفيد من هذا هى الأسر الأولى بالرعاية وفق معايير أهمها ان تكون هذه الأسر بلا عائل من أرامل وأيتام أو أن يكون عائل الاسرة مصابا بمرض يمنعه من تكسب قوت يومه واسرته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضامن الإجتماعى وزارة التضامن الإجتماعى المجتمع المدنى التضامن الإجتماعى بالشرقیة والأجهزة الکهربائیة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.