الاحتلال يغلق أبواب عدد من المنازل في الخليل
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
الخليل - صفا
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أبواب عدد من المنازل في مدينة الخليل.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أغلقت الأبواب الرئيسة لعدد من منازل المواطنين من عائلة إدريس في حارة جابر القريبة من الحرم الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة من الخليل، بواسطة "لحام الاوكسجين"، ومنعت أصحابها من الدخول إليها أن الخروج منها.
ويعيش أهالي حارة جابر والسلايمة وواد الحصين منذ أكثر من عام في عزلة تامة عن باقي أجزاء المنطقة الجنوبية من الخليل، بعد أن أغلقت قوات الاحتلال بالأسلاك الشائكة كافة مداخل ومخارج تلك الأحياء التي تربطها مع باقي أجزاء المدينة.
الجدير ذكره، أن ما يزيد عن 750 عائلة فلسطينية في البلدة القديمة من الخليل، تعيش ظروفا حياتية قاسية وصعبة، جراء سلسلة الإجراءات القمعية والعنصرية المتصاعدة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يخضع ما يقارب 11 حيا من أحياء البلدة القديمة إلى حظر التجول في ساعات المساء، ويمنع المواطنون من الخروج من منازلهم، كما فرضت عليهم قيودا مشددة للتنقل خلال النهار، وحددت لهم أوقات معينة لذلك، بالإضافة إلى عمليات التنكيل اليومية التي يتعرضون لها على يد جنود الاحتلال ومجموعات المستوطنين المسلحين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الخليل قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.