السفير مهند العكلوك: جرائم الإبادة في غزة تتطلب تحركًا عربيًا ودوليًا عاجلًا لمحاسبة إسرائيل
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكد السفير مهند العكلوك مندوب دولة فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية أن ما ترتكبه إسرائيل في قطاع غزة منذ أكثر من عامين يمثل جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان، أودت بحياة وإصابة وفقدان أكثر من ربع مليون فلسطيني، وتسببت في تدمير نحو 85 في المئة من مباني القطاع وبنيته التحتية.
وقال العكلوك -في كلمته أمام الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء العدل العرب- إن الاحتلال استخدم التجويع كسلاح حرب، ومنع دخول الغذاء والدواء وحليب الأطفال، وحول المساعدات الإنسانية إلى مصائد موت، ما أدى إلى استشهاد مئات المدنيين بينهم أطفال ونساء.
وأشار إلى أن إسرائيل تواصل سياسة الضم والاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وتتصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين بحماية جيش الاحتلال، محذرا من أن إفلات إسرائيل من العقاب يقوض العدالة الدولية ويشجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم.
ودعا العكلوك المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات فورية على إسرائيل ووقف تزويدها بالسلاح، مطالبا بتفعيل قرارات القمم العربية بشأن إدراج المستوطنين وكياناتهم على قوائم الإرهاب، وتطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وأكد أن فلسطين أعدت خطة لإعادة إحياء قطاع العدالة في غزة بعد الدمار الشامل الذي لحق به، وأنها ستواصل نضالها القانوني والدبلوماسي حتى تحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية قطاع غزة جريمة إبادة جماعية
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.