البنتاجون ينفي خططا لإقامة قاعدة عسكرية أمريكية قرب غزة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
نفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) صحة التقارير التي تحدثت عن نية الولايات المتحدة إنشاء قاعدة عسكرية كبيرة قرب قطاع غزة، مؤكدة أن تلك الأنباء "غير دقيقة".
وقال متحدث باسم البنتاجون في بيان رسمي، إن "الولايات المتحدة لا تبحث في الوقت الراهن إقامة أي قاعدة عسكرية في إسرائيل أو بالقرب من قطاع غزة"، مشددًا على أن تمركز قوات أمريكية في المنطقة "ليس مطروحًا ضمن أي خطط حالية".
وجاء النفي بعد تداول تقارير إعلامية تحدثت عن مشروع لبناء قاعدة بتكلفة تقدر بنحو نصف مليار دولار، لتكون جزءًا من قوة دولية ضمن خطة سلام منسوبة للإدارة الأمريكية.
وأوضح المتحدث أن الوجود الأمريكي في المنطقة يقتصر حاليًا على نحو 200 جندي يتمركزون في مركز التنسيق بمدينة كريات غات، حيث يشرفون على جهود مراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة.
وأضاف البنتاجون أن الولايات المتحدة "تركز على الجهود الدبلوماسية والإنسانية لدعم الاستقرار في المنطقة"، نافيًا أي نية لتوسيع الوجود العسكري الأمريكي هناك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون الولايات المتحدة إسرائيل قطاع غزة الولایات المتحدة قاعدة عسکریة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.