الصحة العالمية:لا يزال أكثر من 16500 مريض ينتظرون الإجلاء من غزة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الأربعاء،إن برنامج الإجلاء الطبي التابع للمنظمة أجلى ما يقرب من 8000 مريض، من بينهم أكثر من 5500 طفل، من غزة لتلقي العلاج خلال العامين الماضيين.
وأضاف في تدوينه على منصة “إكس”:” مع استمرار وقف إطلاق النار، تعمل منظمة الصحة العالمية على توسيع نطاق عمليات الإجلاء الطبي”.
وتابع: ” لا يزال أكثر من 16500 شخص، من بينهم ما يقرب من 4000 طفل، ينتظرون الإجلاء لأن المرافق الصحية المتضررة في غزة لا تستطيع توفير الرعاية اللازمة”.
وحثت المنظمة الدول على استقبال المزيد من هؤلاء المرضى.
ودعت إلى فتح جميع طرق الإجلاء، وخاصة إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.