جيش الاحتلال يزعم إطلاق النار على 4 مسلحين قرب أنفاق في رفح
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
قال الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إنه أطلق النار على أربعة مسلحين فلسطينيين في المنطقة التي يسيطر عليها خلف "الخط الأصفر" بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر بشأن مصير نحو مئتي مقاتل من حركة "حماس" قالت وسائل إعلام عبرية إنهم ما زالوا عالقين داخل نفق بالمدينة.
وبحسب بيان الجيش، فإن قوة إسرائيلية كانت تعمل على "تدمير عدة مسارات أنفاق" في رفح، رصدت أربعة مسلحين بالقرب منها وأطلقت النار باتجاههم، مؤكدا عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.
وفي المقابل، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الجيش لم يرصد وقوع إصابات بين الفلسطينيين الذين أطلق عليهم النار، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية تجري حاليا عمليات تمشيط واسعة في المنطقة باستخدام طائرات مسيرة، للتحقق مما إذا كان المسلحون قد خرجوا من أحد الأنفاق التي يعتقد أن مقاتلي "حماس" محاصرون داخلها.
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد الجدل في الاحتلال الإسرائيلي حول ملف المقاتلين العالقين في رفح، إذ تتحدث تقارير عبرية عن أن الجيش يرفض منحهم "ممرا آمنا" إلى مناطق سيطرة "حماس"، رغم مطالبات من الحركة والوسطاء الإقليميين بتمكينهم من الانسحاب، في حين تتبنى تل أبيب موقفا يدعو إلى "استسلامهم أو تصفيتهم".
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، قد قالت في أول تعليق لها على الأحداث، إن الاتصال "مقطوع منذ أشهر مع المجموعات المتبقية في رفح"، محملة الاحتلال مسؤولية أي اشتباك قد يقع هناك، ومؤكدة أنه "لا يوجد في قاموسها مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس".
وتعود جذور الأزمة إلى ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إذ يتهم الاحتلال الإسرائيلي "حماس" بخرق الاتفاق عقب حادثين أمنيين في 19 و28 من الشهر نفسه، بينما تقول مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي يستخدم الملف ذريعة لتقويض الاتفاق وإعادة التصعيد.
ونفت مصادر قريبة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق ما نقلته هيئة البث العبرية، أن يكون قد قدم التزامات لواشنطن بشأن المقاتلين خلال لقائه المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر في القدس الغربية مساء الاثنين الماضي.
وتعد رفح واحدة من المناطق القليلة التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتلها شرق ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، المنصوص عليه في اتفاق الهدنة.
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، يواصل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حربه على قطاع غزة، التي خلفت خلال عامين أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما دمرت أكثر من 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، في ما يصفه مراقبون بأنه حرب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية رفح غزة حماس حماس غزة رفح المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی رفح
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي: سنطلق عملية واسعة في الضفة وسط مخاوف من تصعيد شامل
أعلن قائد لواء المركز في الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، 24 يوليو 2026، أن قواته تستعد لإطلاق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، وذلك عقب حادثة مقتل ضابط وجندي إسرائيلي في منطقة تل، جنوب نابلس .
واستشهد 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون بجراح، 3 منها حرجة، جرّاء إصابتهم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الحيّ، اليوم الجمعة، خلال هجوم إرهابيّ شنّه مستوطنون على منازل الأهالي في بلدة تل، جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، فيما قُتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي، أثناء "نشاط عملياتيّ عسكريّ" في المنطقة، قرب البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد"، جنوب غرب المدينة، وأُصيب 3 آخرون.
اقرأ أيضا/ نتنياهو وكاتس يأمران باتخاذ إجراءات أمنية عقب عملية قرية تل
وقال قائد القيادة الوسطى بالجيش الإسرائيلي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، إن الجيش "متأهب لشن عملية واسعة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لوقف التصعيد واستعادة الهدوء"، مشيراً إلى وجود مخاوف من اتساع رقعة المواجهات في مختلف مناطق الضفة.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تعمل حالياً على ملاحقة واعتقال جميع المتورطين في الهجوم الذي وقع صباح اليوم، لافتاً إلى أن "هناك اعتقالات إضافية ما زالت قيد التنفيذ على خلفية الأحداث الأخيرة".
ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، اعتقال فلسطينيين اثنين، من داخل مستشفى نابلس شاركا في إطلاق النار صباحا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية حالة من التوتر المتصاعد، ما يثير مخاوف من دخول الأوضاع مرحلة جديدة من التصعيد، خصوصا بعد حادثة تل في نابلس.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية بن غفير: يجب أن يكون مصير الضفة الغربية مثل غزة نتنياهو وكاتس يأمران باتخاذ إجراءات أمنية عقب عملية قرية تل الاحتلال يقر بعشوائية اقتحام "تل" ويستعد لعملية واسعة في نابلس الأكثر قراءة بالفيديو والصور: مجزرة جديدة – 7 شهداء في قصف إسرائيلي لتجمع مواطنين بالنصيرات هيئة البث: سيناريوهان قد يعيدان إسرائيل لمهاجمة إيران الإعلام الحكومي: الاحتلال قتل 25 مواطناً خلال 72 ساعة وخرق الاتفاق 3,750 مرة الجدار والاستيطان: الاحتلال يواصل مخططاته لتكريس الضم وتوسيع المستوطنات عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026