حفيدة أم كلثوم: نرفض أن تكون هناك حفلات في إسرائيل بصوت كوكب الشرق
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أكدت جيهان الدسوقي، حفيدة شقيقة أم كلثوم، أن أم كلثوم تعد الهرم الرابع لمصر وتوفت منذ سنوات وحتى الآن يتم اقتباس أغانيها، موضحة أنها ترفض حفلات إسرائيلية لأغاني الفنانة.
. مأمون الشناوي صانع النجوم من أم كلثوم لعدوية
وأوضحت جيهان الدسوقي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المٌذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن تنظيم فرقة إسرائيلية لسلسلة حفلات لأغاني أم كلثوم يعد اغتصابًا للتراث المصري، مستنكرة استغلال صوت وصورة الفنانة دون تصريح.
وقالت: "أم كلثوم هي مصر وكلنا لدينا فيها، ونرفض أن تكون هناك حفلات في إسرائيل بصوتها"، مضيفة: "لا وألف لا لحفلات إسرائيلية بصوت أم كلثوم.. مصر كلها ترفض أن يكون صوت أم كلثوم في إسرائيل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أم كلثوم اخبار التوك شو مصر أغاني ام كلثوم كوكب الشرق فی إسرائیل أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟