في رحلة تجمع الإيمان والتقنية، يأخذ جناح الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي زوار مؤتمر ومعرض الحج 2025 الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة تحت شعار "من مكة إلى العالم" في تجربة حسية فريدة بعنوان "رحلة الحواس الخمس من الكعبة المشرفة إلى الروضة الشريفة"، تُبرز جوانب العناية الفائقة بالحرمين الشريفين بأسلوب تفاعلي يلامس وجدان الزائر وحواسه.


وتبدأ التجربة من ركن السمع، إذ تصدح أصوات الأذان والتلاوات القرآنية بجودة عالية تحاكي أجواء الحرمين، ويتعرف الزائر على الأنظمة الصوتية المتقدمة التي تضمن وضوح الصوت في أرجاء المسجدين، يديرها أكثر من 270 مهندسًا وفنيًا في الحرمين، مع نظام طوارئ يعمل تلقائيًا عند أي خلل تقني.
أخبار متعلقة المسجد النبوي.. منظومة خدمات متكاملة لإثراء تجربة المصلينبالذكاء الاصطناعي.. "المرور" تكشف عن أحدث تقنياتها في الحج والعمرةمؤتمر ومعرض الحج.. برنامج خدمة ضيوف الرحمن يستعرض 90 مبادرة نوعيةويتيح الجناح للزوار محاكاة الأئمة والمؤذنين عبر أستوديو تفاعلي متكامل.قصة الجودة والإتقانوفي ركن اللمس، يتعرف الزائر إلى خامات الحرمين، ويلمس رخام "التاسوس" الأبيض المستخدم في أرضيات المسجد الحرام، والسجاد الفاخر، وخيوط كسوة الكعبة المصنوعة من الحرير والفضة المطلية بالذهب، ضمن عرض يروي قصة الجودة والإتقان.
وتزداد التجربة عمقًا عبر تقنية الواقع الافتراضي التي تنقل الزائر إلى أجواء مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة بكل تفاصيلها الدقيقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "رحلة الحواس الخمس" تجربة تنقل زوار مؤتمر الحج من الكعبة إلى الروضة الشريفة - واس
بعد ذلك ينتقل الزائر إلى ركن البصر الذي يعرض مجسمات ثلاثية الأبعاد للكعبة المشرفة والمسجد النبوي، تُظهر ملامح الحجر الأسود، وباب الكعبة، والقباب المتحركة، في مشهد بصري يعزز التصور المعماري للحرمين الشريفين.عطر العود والبخورأما ركن الشم، فيغمر المكان بعطر العود والبخور المستخدم في تعطير الحرمين 5 مرات يوميًا، مع عرض لطريقة تطييب الحجر الأسود والعطور الخاصة بالكعبة المشرفة.
وتُختتم الرحلة بركن التذوق إذ يتذوق الزائر ماء زمزم النقي، ويتعرف على مصادره الثلاثة وطرق تعبئته وتوزيعه، إلى جانب تذوق عجوة المدينة.
وبهذا التدرج الزمني الحسي، يقدم جناح الهيئة رحلة معرفية وروحية متكاملة، تُجسّد رسالة المملكة في رعاية الحرمين الشريفين، وتسهم في نقل تجربتهما المقدسة من مكة إلى العالم.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس جدة المملكة العربية السعودية أخبار السعودية مؤتمر ومعرض الحج مؤتمر ومعرض الحج 2025 من مكة إلى العالم

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الحرمين الشريفين
  • إيركايرو تُسيّر رحلة خاصة لنقل بعثة نادي بيراميدز إلى معسكر تركيا
  • نهاية رحلة المحارب.. أوتامندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين
  • إدراج قلاع جبل عامل الخمس على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا