حصاد المهرجان الدولي الثامن.. الواحات البحرية نحو مركز إقليمي للتمور
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
جاء حصاد مهرجان التمور الدولي الثامن بالواحات البحرية تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بطعم التمور المصرية، سواء تلك التي تم عرضها داخل أروقة العرض بالمهرجان وتذوقها رواد المهرجان، أو التي تم تصديرها، أو التي تستوعبها السوق المصرية للمساهمة في سد الفجوة الغذائية في مصر.
كان مهرجان التمور عبارة عن عرس كبير ينشر البهجة والسعادة والابتسامة خلال أيام المهرجان الثلاثة لأهل الواحة البحرية والوافدين إليها، سواء مسؤولين أو عارضين أو أصحاب مصانع ومستثمرين وزوار مصريين وعرب وأجانب.
واستطاعت الواحات البحرية من خلال المهرجان أن تصبح محل اهتمام محلي وأجنبي لما للمهرجان من أهمية كبيرة في زراعة وصناعة وتسويق وتصدير التمور، ونافذة على أهم المقومات السياحية الكبيرة بها.
ولأهمية المهرجان، حضر مراسم الافتتاح كل من وزير الزراعة، علاء فاروق، ومحافظ الجيزة المهندس عادل النجار، ومحافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني، ونائبا محافظ الجيزة، ونائب محافظ الوادي الجديد، وعدد من سفراء الدول العربية، على رأسهم المهندس عبد الباسط المرزوقي المفوض بسفارة الإمارات في مصر، والدكتور عبد الوهاب زايد الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وأكثر من 120 شركة مصرية وعالمية في مجال زراعة وتصنيع وتصدير التمور.
وكان لجائزة خليفة الدولية للتمر دور هام في استقطاب كبار العلماء والخبراء في زراعة النخيل وتصنيع وتصدير التمور، في إثراء الندوات العلمية والتثقيفية التي عقدت على مدار يومين، وكانت محل إعجاب وتقدير للحاضرين لهذه الندوات.
وفي إطار المهرجان، قامت لجنة المسابقات طبقا لمعايير علمية وموضوعية بالمهرجان بتقديم 13 جائزة للفائزين، قيمة الجائزة الواحدة 1000 دولار أمريكي تصرف بالعملة المحلية، لأفضل إنتاج لصنف البلح السيوي، وأفضل إنتاج لصنف المجدول، وأفضل بحث علمي تطبيقي، وأفضل منتج غذائي من التمور، وأفضل شركة لتصدير التمور، وأفضل إنتاج لصنف البلح الصعيدي، وأفضل مصنع لتصنيع وتعبئة التمور، وأفضل عبوة مبتكرة للتعبئة والتغليف، وأفضل منتج للصناعات الحرفية، وجائزة المصنع الحاصل على اعتماد الهيئة القومية لسلامة الغذاء، والشخصية المؤثرة في صناعة التمور في الواحات البحرية.
ويؤكد الدكتور صبري شاكر رئيس مركز ومدينة الواحات البحرية نجاح المهرجان باعتباره حدثا دوليا يخدم التنمية المحلية والوطنية، ويضع الواحات البحرية على خارطة التمور العالمية، ونافذة لعرض مقومات الواحة السياحية والتنموية للعالم، ويحول الواحة إلى مركز إقليمي لتصدير الذهب الأسود (التمور).
ويضيف شاكر أن نجاح المهرجان جاء نتيجة تنسيق استراتيجي وعمل متناغم مع جميع الشركاء الكبار لمحافظة الجيزة ووزارة الصناعة وجائزة خليفة الدولية للتمر.
ويشير وحيد عبد الباري أبو العمدة أحد العارضين بالمهرجان إلى نجاح المهرجان، كونه أعطى صورة جيدة للعالم عن الواحات البحرية وعن المقومات التي أنعم الله بها عليها، ومن المتوقع أن تحدث طفرة كبيرة في إنتاج وتصدير التمور في المرحلة القادمة بعد نجاح المهرجان.
ويضيف أبو العمدة أن أول مصنع أنشئ بالواحات البحرية عام 1990 هو مصنعهم، وأنهم رواد التصنيع ورواد التصدير إلى دول العالم مثل المغرب وإندونيسيا وماليزيا ودول من أوروبا، ويضيف بأن الجميع يشهد لهم أنهم كانوا دائما مع السعر العادل الذي لا يبخس حق المزارع، ووقفوا دائما معه عندما كان يحاول البعض أن ينتقص من حقه.
وتقول هاميس علي محمد، قائد البحث والتطوير في شركة فالورايزن «VALORIZEN» إحدى الشركات المشاركة في المهرجان، إن الشركة تستغل المخلفات الزراعية بشكل عام، وبشكل خاص مخلفات النخيل بدلا من حرق هذه المخلفات وزيادة انبعاث ثاني أكسيد الكربون في الجو، لعمل قيمة مضافة منها، وقد قامت بإنشاء مصنع للتربة البديلة في الحارة بالواحات البحرية، ولأن الشركة للبحث والتطوير على المستوى المعملي ثم المستوى التطبيقي، وأخيرا التطبيق الصناعي بعد نجاح الفكرة وبعد دراسة السوق، فإنها تقوم بالمشاركة مع المستثمرين لصناعة المنتج وطرحه بالأسواق.
وتضيف هاميس بأن الشركة تنتج مواد البناء كالعوازل الحرارية والطوب العازل والأرضيات وتغليف الحوائط (الديكور) والأقمشة ونعال الأحذية وكل المنتجات الورقية مثل الشنط الورقية والأطباق الورقية وشنط السيارات والخشب بديل الباركيه من مخلفات النخيل، والمراتب من ألياف النخيل وشعر الجمل والتي تسمى (قصة الصحراء)، وهي معروفة في البلاد العربية.
الشيخ أحمد شيخ، مدرس من دولة موريتانيا ومن زوار المهرجان ومن المهتمين بزراعة وصناعة التمور، يقول: إن المهرجان نجح بدرجة جيد جدا، وأتاح له مشاهدة كل أنواع التمور والمنتجات الأخرى من مخلفات النخيل التي تدخل في الصناعات المحلية مثل المقاعد والحصر والمناضد.
ويضيف شيخ أنه سعيد بمشاهدة ملابس النساء والرجال، وخاصة ملابس النساء ذات التطريز والرسومات بالخيوط ذات الألوان المختلفة، وهي لها شبيه في دولة موريتانيا.
وعن إنتاج التمور في دولة موريتانيا، يضيف شيخ أنها تنتج في أربع مناطق كبيرة، بعض المناطق بها أكثر من واحة، وبعض المناطق يصل فيها عدد الواحات إلى عشر، ورغم أن الإنتاج من التمور كبير، لكنه يستهلك محليا، حيث لا يخلو طبق في موريتانيا من التمر.
اقرأ أيضاًمحافظ مطروح: مشاركة متميزة للتمور السيوية في المهرجان الدولي الثامن بالواحات البحرية
تحت رعاية الرئيس السيسي.. «الصناعة» تطلق فعاليات المهرجان الدولي الثامن للتمور بالواحات البحرية
الواحات البحرية تتزين لفعاليات المهرجان الدولي للتمور
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عبد الفتاح السيسي مهرجان التمور الواحات البحرية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بالواحات البحریة الواحات البحریة المهرجان الدولی وتصدیر التمور نجاح المهرجان
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.