غزة - صفا

قال التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية إن طلبة الثانوية العامة لعام 2025 الذين أنهوا امتحاناتهم في ظروف النزوح والدمار والقتل والتنكيل، وسط واقع إنساني بالغ القسوة والتعقيد، يعكس صمود هذا الجيل العظيم وإرادته.

وأضاف بيان التجمع أن ذلك النجاح يمثل نموذجًا فريدًا في الإصرار على التمسك بالعلم رغم كل محاولات الاحتلال لطمس المستقبل الفلسطيني وتجهيل أجياله.

ودعا البيان العالم الحر ومنظماته الإنسانية والتعليمية أن يتحرك فورًا لإعادة ترميم الجامعات الفلسطينية التي دمرها الاحتلال، حيث تم تسوية 63 مبنى جامعيًا بالأرض بشكل كامل، ما حرم آلاف الطلبة من مقاعدهم ومستقبلهم الأكاديمي.

كما طالب البيان المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات ذات الاختصاص إلى التحرك العاجل لإعادة انتظام العملية التعليمية في قطاع غزة، والعمل على إعادة تشييد المدارس ولو بالحد الأدنى، بما يتيح عودة تدريجية لطلابنا إلى مقاعدهم الدراسية، بعد أن دمر الاحتلال 172 مدرسة بشكل كامل وقصف 118 مدرسة أخرى.

وحذر من أن حرمان أكثر من 700 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم يشكل قنبلة موقوتة تهدد مستقبل المنطقة بأكملها، ويمثل جريمة بحق الإنسانية يجب أن تتوقف فورًا.

ويؤكد التجمع أن استئناف عمل وكالة الأونروا في القطاع التعليمي ضرورة وطنية وإنسانية، بعد أن طال التدمير نحو 100 مدرسة تابعة للوكالة، مما أدى إلى توقف شبه كامل لخدماتها التعليمية.

وجدد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية دعمه الكامل لأبنائنا الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية، مؤكدًا أن التعليم سيبقى سلاحنا الأهم في مواجهة العدوان، وبوابة النهوض الوطني نحو الحرية والاستقلال.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: التوجيهي

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف

يمن مونيتور/ الجوف /خاص

اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.

وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.

وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.

وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.

وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.

يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.

مقالات مشابهة

  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16
  • محاكمة عائشة الشاطر و26 آخرين بخلية التجمع الأول .. الأحد
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
  • قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية