غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
واصل الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الخميس التصعيد في جنوب لبنان، حيث شن قصفا جويا على مواقع بالنبطية وصور.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت بغارتين محيط بلدة طيرفلسية في قضاء صور جنوبي لبنان.
كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة على منزل في محيط بلدة عيترون الحدودية بقضاء بنت جبيل.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت فجرا على منطقة الخانوق في بلدة عيترون (محافظة النبطية)، وألقت صاروخين جو أرض.
وأضافت الوكالة أنه بعد أقل من نصف ساعة شنت الطائرات الحربية المعادية غارة على الأطراف الغربية لبلدة طيرفلسية، قبل أن تعاود استهداف المنطقة نفسها على مرحلتين.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أغار على مناطق في جنوبي لبنان.
وادعى أن الغارات استهدفت مستودع أسلحة وبنية تحتية تحت الأرض استخدمهما حزب الله.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن المواقع المستهدفة أقيمت قرب مناطق مدنية، معتبرا ذلك دليلا على استخدام حزب الله السكان دروعا بشرية.
كما ادعى أن حزب الله يواصل محاولاته لإعادة إعمار منشآت في أنحاء لبنان، ووجود تلك البنى التحتية وأنشطة الحزب فيها يشكل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
تصعيد واسعوكانت المدفعية الإسرائيلية قد قصفت ليل أمس الأربعاء منطقة مفتوحة في محيط بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان.
وتشهد الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيدا واسعا حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي يوميا، غارات على بلدات عدة، مدعيا أنه يستهدف عناصر وقياديين في حزب الله ومخازن أسلحة، من دون أي رد من الحزب أو الجيش اللبناني.
وخلال الأسابيع الأخيرة تمادت إسرائيل في زيادة وتيرة خروقاتها في لبنان لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بوساطة أميركية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الجیش الإسرائیلی حزب الله
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، باستشهاد فلسطينية متأثرة بجروح أُصيبت بها جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الجلاء بمدينة غزة.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.