وزراء «الزراعة والتخطيط والأوقاف» يصلون إلى جنوب سيناء لتفقد عدد من المشروعات التنموية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
وصل منذ قليل كل من علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى محافظة جنوب سيناء، وذلك لتفقد عدد من المشروعات التنموية بالمحافظة والوقوف على الموقف التنفيذي لسير عمل تلك المشروعات. وكان في استقبال الوزراء، اللواء الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء.
وتتضمنت جولة الوزراء، زيارة محطة بحوث جنوب سيناء «رأس سدر»، وتفقد أنشطة المحطة والنماذج المختلفة لمنظومة تحلية المياه، كما تتضمن أجندة الزيارة افتتاح بنك الأصول الوراثية للجينات النباتية بمحطة بحوث جنوب سيناء.
ويتفقد الوزراء أيضًا سير العمل بمركز الخدمات التنموي بسهل القاع بمدينة الطور، وكذلك تفقد وحدات المركز ومبنى المعامل ومبنى الاستراحات ومعرض الأنشطة الخدمية.
ويعقب ذلك لقاء الوزراء بمواطني المحافظة من المنتفعين من مشروع التجمعات الزراعية، كما تشمل الزيارة تفقد تجمع سهل القاع الزراعي، كما يتوجه السادة الوزراء إلى مدينة شرم الشيخ لتفقد المشروعات بها.
من جانبه، رحّب اللواء الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، بالسادة الوزراء المشاركين في الافتتاح، مؤكّدًا اعتزازه بحضورهم ودعمهم المتواصل لجهود التنمية بالمحافظة.
وأشار المحافظ إلى أن مشاركة الوزراء في هذه الافتتاحات تأتي تأكيدًا لحرص الدولة على تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين مؤسساتها لتحقيق نهضة شاملة في سيناء.
اقرأ أيضاً«الزراعة» تُحصّن أكثر من 2.2 مليون رأس ماشية ضمن حملتها القومية حتى الآن
«الزراعة»: إزالة 167 حالة تعد في المهد خلال يومين
الزراعة تنجح في احتواء متحوّر الحمى القلاعية.. وتوفّر 8 ملايين جرعة لقاح للمربين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الأوقاف وزير الزراعة وزيرة التخطيط الدكتورة رانيا المشاط المشروعات التنموية علاء فاروق الدكتور أسامة الأزهري محطة بحوث جنوب سيناء جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
القدس – أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، امس الخميس، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، واستمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء متطرفين لحرمة المسجد.
وصدر البيان عن وزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر، حيث أدانوا بأشد العبارات “التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى”.
وأكد الوزراء أن “هذه الأعمال التصعيدية غير مقبولة وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة”.
واستنكر الوزراء وأدانوا بأشد العبارات “الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة”. وحذروا من أن هذه الأعمال الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان: “إن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني، وأكد الوزراء أنن لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية”.
كما أدان وزراء الخارجية “استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
وجدد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما جددوا التأكيد على أن “كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونًما، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه”.
ودعا الوزراء إسرائيل “بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك”.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه المقدسات.
المصدر: RT