مصطفى بكري: الصهاينة يحرقون مسجدا ويشعلون النيران في المصحف الشريف.. ماذا تبقى؟
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
استنكر الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الصمت الدولي على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد المقدسات الدينية وإحراق المستوطنين الإسرائيليين لمسجد الحاجة حميدة في بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت شمال الضفة الغربية.
وكتب مصطفى بكري في تدوينة عبر «X»: «المستوطنون الصهاينة يحرقون مسجدا، ويشعلون النيران في المصحف الشريف في بلدة ديراستيا بالضفة الغربية في ظل صمت مريب عربي وإسلامي ودولي، متسائلا: ماذا تبقى؟.
وأضاف بكري «أين هي حرمة المقدسات الدينية؟، المساجد تحرق، والأقصى يدنس وكأن شيئا لم يحدث، هذا اعتداء على أحد بيوت الله سبحانه وتعالى، فإلى متى الصمت؟، وإذا لم ننتفض من أجل الدين، فهل هناك رجاء؟!!!»
وكان مستعمرون إسرائيليون قد أضرموا النيران بمواد قابلة للاشتعال فجر اليوم الخميس، بمسجد الحاجة حميدة في منطقة سلفيت بالضفة الغربية، وخطوا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدرانه.
واستنكرت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية، واقعة حرق مستعمرين إسرائيلين لمسجد الحاجة حميدة فى منطقة سلفيت، باعتبارها جريمة اعتداء صارخ على المسلمين ومشاعرهم، وتجاوز لكل الشرائع والقوانين الدولية التي كفلت حرية العبادة وإقامة دور العبادة.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري عن لقاء ياسر أبو شباب وجاريد كوشنر: «عندما تصبح الخيانة وجهة نظر»
غدًا.. عودة برنامج «حقائق وأسرار» مع مصطفى بكري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي مصطفى بكري حرق المصحف الشريف الاعتداء على المقدسات الدينية حرق مسجد مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
محافظ الغربية يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي للمحلة الكبرى
اعتمد اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة المحلة الكبرى، وذلك عقب استكمال كافة إجراءات التحديث بالتنسيق مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني، بحضور المهندسة نرمين إبراهيم مدير إدارة التخطيط العمراني بالمحافظة.
توجيهات محافظ الغربيةكما اعتمد المحافظ عددًا من التعديلات بالمخططات التفصيلية بمراكز السنطة وطنطا وكفر الزيات والمحلة الكبرى، في خطوة تستهدف حل عدد من المشكلات المرتبطة بإجراءات البناء والتخطيط العمراني، وتيسير الإجراءات أمام المواطنين في مختلف المراكز.
وأكد محافظ الغربية أن تحديث المخططات العمرانية يمثل أحد الملفات المهمة التي تعمل عليها الدولة بصورة مستمرة، لما له من دور مباشر في تنظيم التوسع العمراني والحد من النمو العشوائي، إلى جانب تحديد مناطق الامتدادات الجديدة بصورة تضمن الحفاظ على النسق الحضاري وتحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية.
تحرك تنفيذي عاجلأكد اللواء دكتور علاء عبدالمعطي أن هذه التحديثات تسهم في دعم جهود إصدار تراخيص البناء بشكل قانوني ومنظم، مع حماية حقوق المواطنين والحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التعديات، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة لإنهاء هذا الملف بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية الأراضي الزراعية، وأضاف أن اعتماد التعديلات الجديدة بالمخططات التفصيلية جاء استجابة لعدد من المطالب والمشكلات القائمة ببعض المناطق، مؤكدًا استمرار مراجعة وتحديث المخططات وفقًا للاحتياجات الفعلية للمواطنين وخطط التنمية المستقبلية.
تحسين خدمات المواطنين
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على استمرار التعاون مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني التابعة لوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لاستكمال منظومة التخطيط العمراني بكافة مدن وقرى المحافظة، بما يخدم مصالح المواطنين ويدعم جهود التنمية المستدامة على أرض الغربية.