بالصورة.. شبكة دعارة في قبضة الأمن
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة التّالـــــــــي:
في إطار العمل المستمر الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم بمختلف أنواعها، ولا سيّما جرائم الإتجار بالأشخاص وملاحقة شبكات الدّعارة وتوقيف من يديرونها، بتاريخ 4-11-2025، وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات المكثّفة، تمكّن مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشّرطة القضائيّة من تحديد هويّة سائق يعمل لدى شبكة تنشط في مجال الاتجار بالبشر، بينما كان يقوم بإيصال فتاة من الجنسيّة السّورية إلى محلّة الحمرا، حيث قامت إحدى دوريّات المكتب بإلقاء القبض على الفتاة أثناء ممارستها أعمال الدعارة بالجرم المشهود.
كما بيّنت عمليّات الرّصد والمراقبة وتتبّع السّائق أنّ الشّبكة تعمل في بلدة المطيلب، وتمكّن المكتب من تحديد مكان وجود جميع أفرادها والفتيات اللّواتي يتم استغلالهن.
نتيجة لذلك، قامت دوريّات المكتب بتوقيف /11/ شخصًا (5 شبان و6 فتيات)، من بينهم رئيس الشّبكة ومعاونوه والفتيات المستغلّات، وتمّ ضبط كميّة من المواد المخدّرة، مبالغ ماليّة، ومفكّرة تتضمّن جدول عمل الفتيات، والموقوفون هم:
ي. ز. (مواليد 1978، سوري) رئيس الشّبكة، وهو من أصحاب السّوابق في مجال تسهيل الدّعارة.
ك. ح. (مواليد 1990، لبناني)
م. ق. (مواليد 1999، سوري)
ع. ع. (مواليد 1987، سوري)
أ. ع. (مواليد 1997، سوري)
بالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم.
أُجري المقتضى القانوني بحق جميع الموقوفين، كما تمّ ختم الشّقتَين المستعملتَين من قبل الشّبكة بالشّمع الأحمر، عملاً بإشارة القضاء المختص.
مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب يوقف شبكة لتسهيل أعمال الدّعارة، وختم شقّتَين بالشّمع الأحمر.https://t.co/7QdgbPhRen#قوى_الامن pic.twitter.com/IbRECcHu5e
— قوى الامن الداخلي (@LebISF) November 13, 2025 مواضيع ذات صلة بعملية لقوى الأمن.. سقوط شبكة دعارة في لبنان (صورة) Lebanon 24 بعملية لقوى الأمن.. سقوط شبكة دعارة في لبنان (صورة)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: Lebanon 24 Lebanon 24 قوى الأمن سقوط شبکة Lebanon 24 فی
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.