تركيا.. العثور على جثمان آخر ضحايا الطائرة العسكرية المنكوبة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – توصل فرق البحث والإنقاذ في جورجيا إلى جثمان آخر ضحايا طائرة الشحن العسكرية التركية التي كانت تقل 20 عسكريا أثناء عودتها من أذربيجان.
أفادت وزارة الدفاع التركية أنه تم الوصول إلى جثامين جميع من كانوا على متن الطائرة وأن الجثامين ستصل تركيا اليوم.
وأفاد مستشار الإعلام والعلاقات العام بوزارة الدفاع والمتحدث باسمها، زكي اكترك، أن سبب الحادث سيتضح بعد الفحوصات التي سيجريها فريق التحقيق في، وأضاف قائلا: “مرة أخرى ندعو بالرحمة لشهدائنا الذين لقوا مصرعهم في الحادث وندعو بالصبر والسلوان لأهاليهم ولشعبنا العزيز ولقواتنا المسلحة”.
وكان الرئيس، رجب طيب أردوغان، أعلن بالأمس التوصل لجثامين 19 من ضحايا الحادث.
وعُثر بالأمس على الصندوق الأسود للطائرة التي سقطت يوم الحادي عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري على الحدود الجورجية الأذربيجانية بعد انطلاقها من أذربيجان عائدة إلى تركيا.
Tags: أذربيجانالصندوق الأسودجورجياحادث سقوط طائرة شحن عسكرية تركيةحادث سقوط طائرة عسكرية تركيةرجب طيب أردوغان
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أذربيجان الصندوق الأسود جورجيا حادث سقوط طائرة عسكرية تركية رجب طيب أردوغان
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول