بروكسل – جدّد الاتحاد الأوروبي وكندا التزامهما بتعميق التعاون في مجالي الدفاع والتجارة، ودعمهما لجهود إحلال السلام في غزة.

وجاء في بيان مشترك للاتحاد الأوروبي وكندا، امس الأربعاء، أن الاجتماع الرابع للجنة الوزارية المشتركة بين الجانبين عُقد في منطقة نياغارا بمقاطعة أونتاريو الكندية.

وترأست الاجتماع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند.

وأشاد البيان بدور الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميين في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي وكندا سيقدمان “دعما قويا ومستمرا للمفاوضات الجارية”.

وأنهى اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة الفصائل الفلسطينية، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، سنتين من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ خطة وقف إطلاق النار والامتناع عن أي تصرفات قد تهدد الاتفاق، مشددا على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة فورا ودون عوائق.

وأضاف: “نؤكد أهمية خفض التوتر في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وندعو إلى وقف العنف من قبل المستوطنين، بما في ذلك ضد المجتمعات المسيحية، ووقف توسيع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي، والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وكذلك الهجمات الإرهابية ضد إسرائيل”.

وشدد البيان على وجوب التزام تل أبيب بواجباتها وفق القانون الدولي.

ومنذ سنتين تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيدا إسرائيليا شاملا من الجيش والمستوطنين تزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

أوكرانيا

وجدد البيان التأكيد على دعم سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ودعا روسيا إلى “وقف الحرب والالتزام بالقانون الإنساني الدولي”.

كما شدّد على ضرورة أن تكون أوكرانيا طرفا في أي مسار نحو السلام، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي وكندا سيواصلان العمل معا بشأن العقوبات المفروضة على موسكو وعلى من يسهّلون استمرار الحرب.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة “تدخلا” في شؤونها.

وأعرب الجانبان في البيان عن ترحيبهما باتفاق الشراكة في مجالي الأمن والدفاع، الذي تم توقيعه في 23 يونيو/ حزيران بين الاتحاد الأوروبي وكندا، واصفين التعاون بينهما بأنه ركيزة أساسية للاستقرار والمرونة والازدهار عبر الأطلسي.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی وکندا

إقرأ أيضاً:

“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية

 

 

 

شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.

وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.

وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.

كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.

وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام


مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل