رأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، أن استخدام الأصول الروسية المجمدة في أوروبا يمثّل "الطريقة الأكثر فاعلية" لتمويل أوكرانيا خلال السنتين المقبلتين، فيما أعلنت دول الشمال الأوروبي ودول البلطيق أنها ستسهم بمبلغ 500 مليون دولار في خطة وُضعت لشراء أسلحة أميركية لكييف.
وقالت فون دير لايين في خطاب أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل: "نمنح أوكرانيا قرضًا، تسدده إذا دفعت روسيا تعويضات، هذه هي الطريقة الأكثر فاعلية لدعم دفاع أوكرانيا واقتصادها".


أخبار متعلقة أوكرانيا تدعو إلى تشديد الرسوم الجمركية على الواردات الروسيةالأمم المتحدة تحذر من أزمة كبيرة خلال الشتاء في أوكرانيا458 مسيّرة و45 صاروخًا روسيًا تستهدف منشآت الطاقة في أوكرانياوسيُمنح هذا القرض الذي تبلغ قيمته 140 مليار يورو من خلال استخدام أصول البنك المركزي الروسي، ومعظمها مودع لدى شركة "يوروكلير" التي يقع مقرها في بلجيكا، ويبلغ إجمالي هذه الأصول نحو 210 مليارات يورو.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المفوضية الأوروبية: الأصول الروسية المجمّدة أفضل طريقة لتمويل أوكرانياتمويل أوكرانياوأوضحت فون دير لايين أن هذا الحل يمثل "الطريقة الأكثر وضوحا لإفهام روسيا أن الوقت ليس في صالحها، سنثبت، إذا لزم الأمر، أننا مستعدون للالتزام على المدى الطويل".
ويشكّل استخدام الأصول الروسية أحد الخيارات الثلاثة التي اقترحتها المفوضية الأوروبية لتمويل الدعم الأوروبي لأوكرانيا التي ستنفد مواردها المالية اعتبارا من الربع الأول من سنة 2026، لأسباب منها توقف الدعم الأميركي.
وقد التزمت دول الاتحاد الأوروبي توفير هذا التمويل، لكن الخيارات محدودة، والخياران الأولان مكلفان جدا.
وأكدت أورسولا فون دير لايين أن ليس أمام الدول الأعضاء خيار آخر، سوى تمويل أوكرانيا مباشرة بنفسها أو السماح للاتحاد الأوروبي بالاقتراض من الأسواق، لكنّ دولا عدة من الاتحاد، من بينها ألمانيا وفرنسا، ترفض هذين الحلّين.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: بروكسل المفوضية الأوروبية الأصول الروسية روسيا أوكرانيا روسيا وأوكرانيا المفوضیة الأوروبیة الأصول الروسیة فون دیر لایین

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • %34.3 نمو الأصول الأجنبية للبنوك الوطنية خلال عام
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • المواطن شريك في المصنع.. مصر تطلق أول صندوق استثمار صناعي لتمويل الإنتاج والنمو
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش