وصول أول رحلة أوروبية مباشرة إلى مطار "البحر الأحمر الدولي"
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلنت شركة "البحر الأحمر الدولية"، عن وصول أول رحلة أوروبية مباشرة إلى مطار "البحر الأحمر الدولي"، في خطوة تمثل محطة إستراتيجية جديدة ضمن مسار تنمية قطاع السياحة السعودي وتعزيز ارتباطه العالمي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.ربط وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا"وانطلقت الرحلة الافتتاحية من مدينة ميلانو الإيطالية، لتؤسس رابطًا جويًا مباشرًا بين أوروبا وساحل البحر الأحمر السعودي.
ويتيح هذا الخط الجديد للمسافرين الأوروبيين الوصول بكل سهولة إلى وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا"، والاستمتاع بتجارب متميزة تنسجم مع الطبيعة، سواء على متن "بي أوند" أو عبر مرافق مطار "البحر الأحمر الدولي" المصممة بمعايير عالمية مستوحاة من البيئة المحلية.
أخبار متعلقة وزير الحج: رعاية القيادة لمؤتمر ومعرض الحج لها الأثر الكبير في تحقيق أهدافهبمشاركة المملكة.. تفاصيل اجتماع رؤساء مجالس الشورى الخليجية في المنامة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وصول أول رحلة أوروبية مباشرة إلى مطار "البحر الأحمر الدولي" - إكسمستقبل عالمي لخدمات الشركةوجرى تدشين الخط الجديد خلال حفل توقيع أقيم ضمن فعاليات "قمة السياحة العالمية TOURISE" في الرياض، في حدث يعكس روح التعاون بين الشركاء الذين يسهمون في تأسيس حقبة جديدة من السفر الفاخر إلى المملكة.
وبهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة "البحر الأحمر الدولية" جون باغانو أن إطلاق الخط المباشر من ميلانو يعد لحظة تحول مهمة في مسيرة الشركة نحو مستقبل أكثر اتصالًا بالعالم، ويجسد الالتزام بتقديم تجارب سياحية تعكس روح الابتكار التي تقوم عليها المشاريع.
وتضم وجهة "البحر الأحمر" حاليًا تسعة فنادق تستقبل الضيوف، إضافة إلى "منتجع ثول الخاص" قبالة ساحل جدة، إلى جانب ما ستشهده وجهة "أمالا"، من افتتاح ستة منتجعات عالمية المستوى في مرحلتها الأولى، إضافة إلى نادٍ لليخوت، ومعهد الحياة البحرية "كوراليوم"، ومارينا متطورة، وقرية مارينا خلال الأسابيع المقبلة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس تبوك مطار البحر الأحمر الدولي البحر الأحمر البحر الأحمر الدولية رحلة أوروبية رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030 البحر الأحمر الدولی
إقرأ أيضاً:
ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
غزة - صفا أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بالشراكة مع مجموعة شيخ الدولية، وضمن برنامج دبلوم تدريب نشطاء المجتمع المدني الشباب، ورقة حقائق بعنوان: "نظرة عامة على المناطق المقيدة الصفراء والخط البرتقالي في قطاع غزة 2026". وتناولت الورقة الواقع الجغرافي والإنساني والقانوني الناجم عن توسيع المناطق المقيدة في قطاع غزة، وما ترتب على ذلك من آثار خطيرة على السكان المدنيين وحرية الحركة والوصول إلى الأراضي والممتلكات والخدمات الأساسية. وأوضحت الورقة أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" يمثلان مساحات واسعة اقتطعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمق قطاع غزة خلال الحرب، بعد تهجير السكان قسرًا وفرض السيطرة الميدانية على تلك الأراضي ضمن ترتيبات الأمر الواقع التي تلت وقف إطلاق النار في عام 2025. وأشارت إلى أنه جرى ترسيم هذه المناطق باستخدام المكعبات الإسمنتية الصفراء، والسواتر الترابية، وأبراج المراقبة العسكرية، بما أدى إلى تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة. ولفتت إلى أن المناطق المقيدة الصفراء تستحوذ على ما بين 53% و58% من إجمالي مساحة قطاع غزة. وأشارت إلى أنه ظهر في آذار/ مارس 2026 ما يسمى بـ"الخط البرتقالي" بوصفه حزامًا أمنيًا إضافيًا يمتد خلف الخط الأصفر بمسافة تتراوح بين 200 و500 متر داخل المناطق الفلسطينية، ما رفع نسبة المساحات المقيدة إلى نحو 64% من إجمالي مساحة القطاع. وأضافت أن "الخط الأصفر" يمتد بعمق يتراوح بين 2 و7 كيلومترات على طول الحدود الشرقية، ويشمل أحياء ومناطق رئيسية في شمالي القطاع ومدينة غزة وخان يونس ورفح. ونوهت إلى أن أيار/مايو 2026 شهد عمليات قضم إضافية للأراضي عبر تحريك المكعبات الصفراء غربًا بعمق يصل إلى 400 متر في بعض المناطق، منها محور نتساريم وحي الشجاعية. وتابعت أن هذا الواقع أدى إلى تهجير نحو مليون نازح قسرًا ومنعهم من العودة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية الواقعة ضمن مناطق "الخط الأصفر". في وقت يُمنع فيه الفلسطينيون بشكل كامل من دخول تلك المناطق تحت طائلة الاستهداف المباشر، بينما تفرض القوات الإسرائيلية تنسيقًا مسبقًا على المنظمات الدولية لتجاوز هذه الخطوط، بما يعيق وصول المساعدات الإنسانية الحيوية. وأكدت الورقة أن توسيع "الخط البرتقالي" دفع نحو 2.1 مليون فلسطيني إلى التكدس داخل مساحة لا تتجاوز 35% من مساحة القطاع، وسط انهيار في الخدمات الإنسانية والصحية وتزايد المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة الاكتظاظ الحاد وتدمير البنية التحتية. ولفتت إلى أن استهداف الفلسطينيين في محيط هذه المناطق تواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تم توثيق استشهاد ما لا يقل عن 224 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، في محيط الخط حتى نهاية شباط/فبراير 2026. وفي الجانب القانوني، أكدت الورقة أن السيطرة على هذه المساحات وفرض الوقائع الجديدة عليها تمثل جريمة تهجير قسري وسياسة عقاب جماعي وانتهاكًا للحق في الحياة، فضلًا عن مخالفتها لأحكام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وترى أن حصر أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة ضيقة على طول الشريط الساحلي غرب غزة، وما ترتب عليه من انهيار صحي وبيئي، يشكل انتهاكًا واضحًا للحق في الصحة والحق في الحياة، إلى جانب أن مصادرة الأراضي الزراعية وتقييد الوصول إليها يفاقمان سياسة التجويع ويقوضان مقومات البقاء الأساسية للسكان المدنيين. وذكرت أن القيود والشروط التي تفرضها قوات الاحتلال على عمل المنظمات الإغاثية والدولية والأممية، ولا سيما اشتراط التنسيقات المسبقة للوصول إلى المناطق الواقعة خلف هذه الخطوط، تمثل إخلالًا بالتزامات القوة القائمة بالاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، وتؤدي عمليًا إلى تعطيل تدفق الإمدادات الطبية والغذائية والإنسانية إلى الفئات الأشد تضررًا. وأوصت الورقة بضرورة الانسحاب من مناطق "الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" والعودة إلى حدود ما قبل عام 2023، ووقف إطلاق النار على المدنيين، والسماح للمواطنين بالعودة إلى أراضيهم الزراعية ومنازلهم، وإعادة الإعمار. ودعت إلى تفعيل أدوات المحاسبة الدولية وتسهيل عمل لجان التحقيق الأممية والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لتوثيق جرائم التهجير القسري وإقامة المناطق العازلة بوصفها جرائم حرب. وطالبت الورقة المنظمات الإغاثية والدولية والأمم المتحدة برفض سياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال، والضغط من أجل كسر القيود المفروضة على حركة المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق دون شروط مسبقة أو تعجيزية.