ألقت شرطة العاصمة البريطانية القبض على شاب يبلغ من العمر 19 عامًا، على خلفية مزاعم استهدافه للاعب وسط مانشستر يونايتد، ماسون ماونت، لفظيًا خلال مباراة فريق توتنهام هوتسبير ضد مانشستر يونايتد نهاية الأسبوع الماضي، وفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

 

شهدت مباراة الدوري الممتاز التي أقيمت يوم السبت 8 نوفمبر خروج أحد أفراد الجمهور بالقوة بعد توجيهه إهانات لفظية مسيئة تجاه ماونت.

وأوضح بيان الشرطة أن التعليق المسيء تم سماعه من قِبل أحد أعضاء الطاقم، الذي أبلغ السلطات على الفور.

منتخب مصر المشارك في كأس العرب يختتم تدريباته قبل مواجهة الجزائر ودياهدف نجم فاركو ينافس على جائزة بوشكاش للأفضل في 2025

وتم إلقاء القبض على الشاب المشتبه به للاشتباه في تعمده التسبب في مضايقة أو إثارة قلق أو ضيق. وأُفرج عنه لاحقًا بكفالة ريثما تُجرى التحقيقات الإضافية، دون الكشف عن أي ضحايا محددين خلال التحقيق.

ووفقًا لتقارير الصحف، تلقى ماونت، نجم تشيلسي السابق، ترحيبًا من جماهير مانشستر يونايتد، بعد دخوله كبديل لماتيوس كونيا في الدقيقة 72، في مباراة شهدت هذه الحادثة.

 

أصدر نادي توتنهام بيانًا رسميًا أدان فيه أي إساءة محتملة من قبل مشجعيه، مؤكدًا اتخاذ أشد الإجراءات الممكنة ضد أي مشجع يثبت استخدامه لغة تمييزية. وأوضح البيان أن النادي كان على علم باعتقال أحد المشجعين بتهمة الإساءة اللفظية المزعومة للاعب الفريق المنافس خلال المباراة.

وأكد البيان أن جميع حاملي التذاكر تلقوا قبل المباراة إرشادات واضحة بشأن الهتافات التمييزية، وخاصة المعادية للمثليين، مضيفًا:"سندعم الآن شرطة العاصمة في تحقيقها، وبمجرد الانتهاء منه، سيُتخذ أشد الإجراءات الممكنة ضد أي مشجع يثبت استخدامه لغة تمييزية، وفقًا لسياسة العقوبات والحظر".

كما أعلن النادي أنه سيتأكد من مشاركة المشجعين المخالفين في برنامج تثقيفي للجماهير، وأنه يعمل بشكل مستمر مع روابط المشجعين لضمان بيئة ترحيبية وشاملة للجميع في أيام المباريات، مع اعتماد نهج لا يتسامح مع جميع أشكال التمييز.

 

يُذكر أن نادي توتنهام كان قد واجه نفس المشكلة في بداية الموسم الماضي، عندما استهدف بعض مشجعيه فريق مانشستر يونايتد، ولاعبه ماونت، ومدرب أرسنال ميكيل أرتيتا بهتافات معادية للمثليين، ما أدى إلى فرض غرامة قدرها 75 ألف جنيه إسترليني على النادي بعد تقليص عقوبة أولية بلغت 150 ألف جنيه إسترليني.

كما تعرض ماونت، أثناء تواجده لاعبًا في تشيلسي، لإساءات مماثلة، إضافة إلى اللاعب بن تشيلويل المعار لكريستال بالاس، الذي واجه الاستهداف نفسه الموسم الماضي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، صدر أمر حظر لمدة ثلاث سنوات بحق أحد مشجعي مانشستر يونايتد بعد إدلاءه بتعليقات معادية للمثليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استخدم إهانة قديمة تجاه مشجعي تشيلسي أطلقت عليهم اسم "فتيان الإيجار"، والتي اعتبرتها هيئة الادعاء الملكية جريمة كراهية.

طباعة شارك ماسون ماونت مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ماسون ماونت مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي مانشستر یونایتد

إقرأ أيضاً:

ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي

دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.

وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.

وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.

وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.

ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.

وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.

وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.

مقالات مشابهة

  • بتهمة تحطيم معرض سيارات .. حبس صبري نخنوخ وآخرين في القاهرة الجديدة
  • بعد زواجه رسميا .. من هي جيلان الجباس زوجة عمر مرموش؟
  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • القبض على صانعة محتوى بتهمة الرقص بملاس خادشة للحياء بالقاهرة
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • القبض على صبري نخنوخ وشقيقه بتهمة ضرب صاحب معرض سيارات في القاهرة الجديدة
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي