أبرزها «كان ياما كان في غزة».. العروض المنتظرة غدًا بمهرجان القاهرة السينمائي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
يشهد غدا الجمعة زخمًا كبيرًا في العروض والفعاليات المهنية ضمن «أيام القاهرة لصناعة السينما» المقامة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي، حيث تتوزع الأفلام المرتقبة على سبع قاعات عرض رئيسية، مع استضافة ندوات تثري الحوار حول مستقبل الفن السابع.
العروض المنتظرة غدًا الجمعة بمهرجان القاهرة السينمائيوتتصدر شاشة المسرح الكبير عروض «الجالا» بفيلمين ضخمين، الفيلم الوثائقي «كان ياما كان في غزة»، يليه عرض «الجالا» لفيلم الركض الصامت، وفي نفس المساء، يستضيف المسرح الصغير عرض «الجالا» لفيلم كأن لم تكن.
وتتنوع عروض الأفلام الأخرى في المساء لتقدم: فيلم قطن «يُعرض كذلك في فوكس سيتي سنتر ألماظة 10»، وأرض عزيزة في مسرح الهناجر، بالإضافة إلى الأفلام الكلاسيكية «خان الخليلي» و«زوجتي والكلب» اللذين يُعرضان في سينما الهناجر، كما يشاهد الجمهور فيلم «المسار الأزرق» في سينما الزمالك 1، وفيلم «سعيد أفندي» في سينما الزمالك 2، والفيلم الوثائقي "موارد بشرية" في قاعة إيوارت، و«تمرد صامت» في مركز الإبداع الفني.
وفي فترة الظهيرة وبعد الظهر، يمكن للجمهور متابعة مجموعة من الأفلام الجديدة في القاعات المختلفة: المسرح الكبير يعرض فيلم ضايل عِنا عرض وإعادة بناء، ومسرح الهناجر يعرض أفلام روزمد وطفل الأم، بالإضافة إلى العرض المُجمّع لفيلمي علينا التحدث عن ديلان وأحد تلك الأيام التي يموت فيها هيمي.
وبقية القاعات تستضيف أفلام: نعيش هنا في سينما الهناجر، وشهادة في قاعة إيوارت، وسولو ماما ودار الإقامة في سينما الزمالك، وفلانة وما تعرفه مارييل في مركز الإبداع الفني.
وعلى صعيد الفعاليات المهنية المفتوحة للجمهور، تستضيف فعاليات «أيام القاهرة لصناعة السينما» في المسرح المكشوف بدار الأوبرا جلستين مهمتين: محاضرة «حرفية الصورة السينمائية: محاضرة مع محمود عبد السميع»، تليها حلقة نقاشية حول «نظرة متجددة إلى سينما أفلام النوع» بحضور أحمد مراد ومفيدة فضيلة.
اقرأ أيضاًاليوم.. «ضايل عِنا عرض» يفتتح عروض «الجالا» بمهرجان القاهرة السينمائي
تمهيدًا لعرضه بـ مهرجان القاهرة السينمائي.. إطلاق الإعلان الرسمي لـ «كان يا ما كان في غزة»
حصاد المهرجان الدولي الثامن.. الواحات البحرية نحو مركز إقليمي للتمور
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة السينمائي سينما الهناجر أيام القاهرة لصناعة السينما عروض الجالا كان ياما كان في غزة القاهرة السینمائی فی سینما
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT