وزير الأوقاف يعتمد حركة تكليفات جديدة لمديري عموم الدعوة والبر بعدد من المديريات
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
اعتمد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، حركة تكليفات جديدة شملت تعيين عدد من القيادات في مناصب مديري عموم الإدارات العامة لشئون الدعوة والبر والأوقاف بعدد من المديريات على مستوى الجمهورية.
وتأتي هذه القرارات في إطار سياسة الوزارة الهادفة إلى تطوير الأداء الدعوي والإداري، وتعزيز الدور المجتمعي والخدمي الذي تقوم به مديريات الأوقاف في المحافظات، بما يواكب توجه الدولة نحو الكفاءة والانضباط المؤسسي في مختلف القطاعات.
وتضم الحركة الجديدة أسماء عدد من القيادات التي تمتاز بالكفاءة والخبرة في العمل الدعوي والإداري، حيث شملت التعيينات ما يلي:
وتؤكد وزارة الأوقاف أن هذه الحركة تأتي استمرارًا لنهجها في تجديد القيادات وتكليف العناصر المتميزة بالمواقع القيادية التي تتطلب أداءً نوعيًا، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات الدعوية والإشراف على تنفيذ البرامج والمبادرات التي تطلقها الوزارة في مجالات الدعوة، والعمل الخيري، ورعاية بيوت الله.
كما تهدف الوزارة من خلال هذه القرارات إلى ضخ طاقات جديدة قادرة على مواكبة التطورات الحديثة في إدارة العمل الدعوي، وتحقيق التواصل الفعّال مع المجتمع، بما يتماشى مع رؤية الأوقاف في نشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم الدينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف وزير الأوقاف حركة تكليفات مديري عموم الإدارات الدعوة والبر
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.