حزام من السحب الرعدية يعبر المملكة تدريجيًا ويترافق بأمطار غزيرة وبَرَد
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
#سواليف
تشير آخر صور الأقمار الاصطناعية عبر تطبيق طقس العرب إلى رصد حزام كثيف من #السحب_الرعدية بدأ يعبر الأراضي الفلسطينية، ويتوقع أن يمتد إلى #الأردن الساعات القادمة لتسود بذلك #أحوال_جوية_غير_مستقرة في مختلف مناطق المملكة.
وتشمل هذه الأحوال الجوية غير المستقرة منطقة الأغوار الجنوبية والبحر الميت والجبال المجاورة، وتهطل #زخات_رعدية من الأمطار تكون غزيرة تؤدي إلى جريان الأودية والشعاب وتشكل #السيول المفاجئة والسيول المنقولة، لذا وجب الانتباه بضرورة عدم التواجد في هذه المناطق (الأودية ومجاري السيول ومنطقة البحر الميت والأغوار) نظرًا لاحتمالية تشكل السيول.
التوصيات
تنبيه من مخاطر تشكل السيول في بعض المناطق.
الانتباه الشديد من خطر جريان الأودية وحدوث السيول بشكل مفاجئ في المناطق المنخفضة والتي تشمل الأغوار والبحر الميت.
القيادة بحذر على الطرق التي تشهد هطولًا للأمطار، نظرًا لاختلاط الأمطار مع الغبار المتراكم على الطرق مما يرفع من فرصة الانزلاقات والحوادث لا قدر الله.
الانتباه من الأتربة المُثارة خاصة في المناطق الصحراوية والسهول الشرقية.
الانتباه من انخفاض الرؤية الأفقية مع ساعات الصباح في الجبال الجنوبية العالية بسبب احتمال تشكل الضباب.
ارتداء ملابس دافئة.
والله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف السحب الرعدية الأردن أحوال جوية غير مستقرة زخات رعدية السيول
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.