بترتيب أمريكي.. اجتماعات بين قسد ودمشق خارج سوريا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كشفت تقارير إعلامية عن ترتيبات لعقد اجتماعات "مهمة" خلال الفترة المقبلة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، على أن تُعقد خارج الأراضي السورية، وذلك بطلب مباشر من الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير لوكالة "رووداو" الكردية نقلاً عن مصدر مطلع، فإن واشنطن مارست ضغوطاً على دمشق لاتخاذ خطوات عملية ضمن مسار التفاوض، موضحاً أن عملية دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية لن تقتصر على الجانب العسكري، بل ستشمل ملفات اقتصادية وإدارية أوسع.
وفي سياق متصل، رحّبت كل من قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية (مسد) بنتائج اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض، معتبرين أن تعليق العقوبات وفتح قنوات التنسيق خطوة إيجابية لدعم المسار السياسي، مع التأكيد على استمرار العمل لدفع اتفاق 10 مارس بين مظلوم عبدي والشرع.
وأكدت "قسد" في بيان رسمي أن الاجتماع الثلاثي الذي ضمّها إلى "مسد" والإدارة الذاتية ناقش تطورات المفاوضات مع دمشق وآليات تنفيذ اتفاق 10 مارس، باعتباره محطة أساسية لتعزيز الاستقرار. وشدد البيان على التزام الأطراف بالمسار التوافقي وتشجيع دمشق على اعتماد الحوار كمدخل لمعالجة الملفات العالقة.
وكان القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي قد جدّد التزامه أمام الجانب الأمريكي بتسريع خطوات دمج القوات ضمن هيكل الدولة السورية.
من جهته، كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك عن اجتماع ثلاثي جمع وزراء خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو، وتركيا هاكان فيدان، وسوريا أسعد الشيباني، على هامش زيارة الشرع لواشنطن. وأوضح باراك أن الاجتماع حدّد ملامح المرحلة التالية من الإطار الأمريكي–التركي–السوري، والتي تتضمن دمج "قسد" في البنية السورية الجديدة على المستويات الدفاعية والاقتصادية والمدنية، إضافة إلى إعادة صياغة العلاقات التركية – السورية – الإسرائيلية، ودفع التفاهمات الخاصة بهدنة إسرائيل – حماس، ومعالجة ملفات عالقة على الحدود اللبنانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا الديمقراطية قسد الحكومة السورية الولايات المتحدة دمشق سوریا الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.