صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@05:25:35 GMT

اللحظات الأخيرة تنقذ إيطاليا في مولدوفا

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

كيشيناو (رويترز)
سجل جيانلوكا مانشيني وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو قرب النهاية، لتفوز إيطاليا 2-صفر على مضيفتها مولدوفا، لتحافظ على آمالها الضئيلة في التأهل المباشر لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تحقيقها الانتصار السادس على التوالي.
ورفع هذا الفوز رصيد إيطاليا إلى 18 نقطة، بفارق ثلاث نقاط خلف المتصدرة النرويج، التي فازت في وقت سابق 4-1 على إستونيا.

ويلتقي المنتخبان في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم الأحد.
وأمام إيطاليا مهمة شبه مستحيلة، إذ تحتاج للفوز وقلب فارق الأهداف الكبير لصالح النرويج البالغ 17 هدفاً.
وقال جينارو جاتوزو مدرب إيطاليا لشبكة (راي) "رأيت إيطاليا تلعب بشكل جيد، كنا في الملعب ولم تسدد (مولدوفا) أي كرة على المرمى. أنا راض جداً، قمنا بما يجب علينا فعله ومنحنا بعض اللاعبين فرصة المشاركة".
وسيطر الملل على المباراة لفترات طويلة، إذ استحوذت إيطاليا وصنعت الفرص لكنها اصطدمت بدفاع مولدوفا الصلب وحارسها المتألق.
وكاد جياكومو راسبادوري أن يسجل هدفاً مبكراً، واقترب مانشيني من هز الشباك في منتصف الشوط الأول، بينما شكّل صاحب الأرض الخطورة مرة واحدة فقط عندما سدد فيرجيليو بوستولاتشي كرة مباشرة فوق العارضة.
وحاول جاتوزو إنعاش الهجوم بعد الاستراحة بإشراك المهاجمين إسبوزيتو وماتيو ريتيجي، لكن معاناة إيطاليا في اختراق خط دفاع صاحب الأرض المتراجع استمرت.
وبينما كانت المباراة في طريقها للتعادل السلبي، نجح الفريق الزائر في التقدم قبل دقيقتين من النهاية، عندما مرر البديل فيديريكو ديماركو إلى مانشيني الذي وضع الكرة بضربة رأس منخفضة في الزاوية القريبة.
وحسم إسبوزيتو الفوز في الدقيقة الثانية للوقت بدل الضائع، حين ارتقى لتمريرة عرضية من ماتيو بوليتانو وحولها في الشباك مسجلا هدفه الدولي الثاني.
وأضاف جاتوزو "إشراك تشكيلة جديدة منذ الدقيقة الأولى ليس بالأمر السهل. اليوم اعتقدت أننا ربما نخسر، لكن بالعكس، أوجه التهنئة على ما قدمناه".
وتسعى إيطاليا، التي فشلت في بلوغ آخر نسختين من كأس العالم بعد خسارتين متتاليتين في الملحق، لتجنب الغياب الثالث على التوالي.
وتتذيل مولودفا المجموعة ولها نقطة واحدة. 

أخبار ذات صلة نيجيريا والكونغو الديمقراطية إلى بطاقة الملحق الأفريقي أيرلندا تبقي على أحلام المونديال في أمسية طرد رونالدو

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تصفيات كأس العالم منتخب إيطاليا جينارو جاتوزو

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة

حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.

ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.

وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.

وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.

وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.

وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.

وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.

ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.

وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.

بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.

وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.

وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.

ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.

وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".

وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".

بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.

مقالات مشابهة

  • أوكرانيا تحث إيطاليا على إتمام اتفاقية الطائرات المُسيرة
  • أوكرانيا تحث إيطاليا على إتمام اتفاقية الطائرات المسيرة في أقرب وقت
  • مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • كأس العالم 2026.. بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية نظيفة في بروفة المونديال الأخيرة
  • متى سنرى هذا؟ «الأخيرة»
  • بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • مبدع دايما.. مي فاروق تدعم الملحن نادر نور في أزمته الأخيرةً