اللحظات الأخيرة تنقذ إيطاليا في مولدوفا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كيشيناو (رويترز)
سجل جيانلوكا مانشيني وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو قرب النهاية، لتفوز إيطاليا 2-صفر على مضيفتها مولدوفا، لتحافظ على آمالها الضئيلة في التأهل المباشر لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تحقيقها الانتصار السادس على التوالي.
ورفع هذا الفوز رصيد إيطاليا إلى 18 نقطة، بفارق ثلاث نقاط خلف المتصدرة النرويج، التي فازت في وقت سابق 4-1 على إستونيا.
وأمام إيطاليا مهمة شبه مستحيلة، إذ تحتاج للفوز وقلب فارق الأهداف الكبير لصالح النرويج البالغ 17 هدفاً.
وقال جينارو جاتوزو مدرب إيطاليا لشبكة (راي) "رأيت إيطاليا تلعب بشكل جيد، كنا في الملعب ولم تسدد (مولدوفا) أي كرة على المرمى. أنا راض جداً، قمنا بما يجب علينا فعله ومنحنا بعض اللاعبين فرصة المشاركة".
وسيطر الملل على المباراة لفترات طويلة، إذ استحوذت إيطاليا وصنعت الفرص لكنها اصطدمت بدفاع مولدوفا الصلب وحارسها المتألق.
وكاد جياكومو راسبادوري أن يسجل هدفاً مبكراً، واقترب مانشيني من هز الشباك في منتصف الشوط الأول، بينما شكّل صاحب الأرض الخطورة مرة واحدة فقط عندما سدد فيرجيليو بوستولاتشي كرة مباشرة فوق العارضة.
وحاول جاتوزو إنعاش الهجوم بعد الاستراحة بإشراك المهاجمين إسبوزيتو وماتيو ريتيجي، لكن معاناة إيطاليا في اختراق خط دفاع صاحب الأرض المتراجع استمرت.
وبينما كانت المباراة في طريقها للتعادل السلبي، نجح الفريق الزائر في التقدم قبل دقيقتين من النهاية، عندما مرر البديل فيديريكو ديماركو إلى مانشيني الذي وضع الكرة بضربة رأس منخفضة في الزاوية القريبة.
وحسم إسبوزيتو الفوز في الدقيقة الثانية للوقت بدل الضائع، حين ارتقى لتمريرة عرضية من ماتيو بوليتانو وحولها في الشباك مسجلا هدفه الدولي الثاني.
وأضاف جاتوزو "إشراك تشكيلة جديدة منذ الدقيقة الأولى ليس بالأمر السهل. اليوم اعتقدت أننا ربما نخسر، لكن بالعكس، أوجه التهنئة على ما قدمناه".
وتسعى إيطاليا، التي فشلت في بلوغ آخر نسختين من كأس العالم بعد خسارتين متتاليتين في الملحق، لتجنب الغياب الثالث على التوالي.
وتتذيل مولودفا المجموعة ولها نقطة واحدة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تصفيات كأس العالم منتخب إيطاليا جينارو جاتوزو
إقرأ أيضاً:
500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
أعلنت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» (UXU)، التي تضم أكثر من 500 عضو من رؤساء وممثلي الجمعيات والمؤسسات والمنظمات الدولية، اعتماد وإطلاق الوثيقة السياسية «الاتحاد من أجل إيطاليا»، وذلك تزامناً مع احتفالات إيطاليا بعيد الجمهورية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قيم المشاركة الديمقراطية والحوار المجتمعي والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع الإيطالي.
وأكدت اللجنة أن الوثيقة الجديدة تمثل منصة مفتوحة للحوار والنقاش وصياغة الرؤى المشتركة، وتستند إلى المبادئ والقيم التي كرسها الدستور الإيطالي، وفي مقدمتها المساواة والتضامن والمواطنة الفاعلة واحترام التعددية الثقافية وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وشددت الحركة، التي تضم شبكة واسعة من الجمعيات والمؤسسات من بينها نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI)، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)، وشبكة المعلومات الدولية (AISCNEWS)، والوكالة العالمية إعلام بلا حدود، وجالية العالم العربي في إيطاليا (Co-mai)، والاتحاد الرياضي الأورومتوسطي (USEM)، على أن الوثيقة تمثل مشروعاً مجتمعياً مفتوحاً أمام جميع الجمعيات واللجان والمؤسسات المدنية الراغبة في المساهمة في بناء مستقبل أكثر شمولاً وتعاوناً.
مشاركة متزايدة للشباب والنساءوأعربت اللجنة السياسية الدولية عن ارتياحها للمشاركة المتنامية للشباب والنساء في أنشطة الحركة ومشروعاتها المختلفة، معتبرة أن هذا الحضور المتزايد يعكس نجاح الجهود الرامية إلى إشراك الأجيال الجديدة في عملية التخطيط وصنع المبادرات المجتمعية.
وأشادت اللجنة بالدور الذي يقوم به عدد من القيادات والكوادر المشاركة في تنفيذ برنامج «الاتحاد من أجل إيطاليا»، ومن بينهم كامل بلعيطوش المنسق التنظيمي للحركة ورئيس جالية العالم العربي في إيطاليا، والبروفيسور كلاوديو روسي منسق التخطيط الاستراتيجي، والبروفيسورة لاورا مازا نائب رئيس الحركة، وأوريليو كوبيتو المتحدث الرسمي باسم الوثيقة، إلى جانب الدكتور الإيطالي الفلسطيني ندير عودة والمحامية الإيطالية الفلسطينية شادية عواد وعدد من الشخصيات المهنية والأكاديمية والإعلامية.
وأكدت الحركة أن مشاركة الشباب والأجيال الجديدة والنساء أصبحت أحد المحاور الأساسية في استراتيجيتها المستقبلية، باعتبارها ضمانة لاستدامة العمل المجتمعي وتعزيز الحوار بين مختلف الفئات والثقافات.
فؤاد عودة: الدستور الإيطالي مصدر إلهام للوثيقةمن جانبه، أكد البروفيسور فؤاد عودة، مؤسس حركة «المتحدون للوحدة» وخبير الصحة العالمية وأستاذ جامعة تور فيرغاتا، أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» انطلقت من القيم التي يجسدها الدستور الإيطالي، مشيراً إلى أنها تهدف إلى توفير مساحة حقيقية للحوار الديمقراطي وتبادل الرؤى والأفكار بما يخدم الصالح العام.
وقال عودة إن الاحتفال بعيد الجمهورية يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية المبادئ الدستورية التي تقوم عليها الدولة الإيطالية، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والمساواة واحترام الحقوق والحريات وتعزيز روح التضامن بين جميع مكونات المجتمع.
وأضاف أن الحركة تسعى إلى بناء مسار تشاركي يجمع مختلف الطاقات والكفاءات والخبرات، مع التركيز على تمكين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
دعوة لدعم أفريقيا ومواجهة الأوبئةوفي الشق الصحي، دعت اللجنة السياسية الدولية إلى التعامل مع المخاطر الصحية العالمية، وعلى رأسها فيروس إيبولا، بمسؤولية ووعي علمي بعيداً عن التهويل أو التقليل من المخاطر.
وأكدت أن مواجهة الأمراض المعدية تتطلب تعزيز التعاون الدولي، ودعم برامج الوقاية والتشخيص المبكر، وتوفير الإمكانات اللازمة للعاملين في القطاع الصحي، مع ضرورة ضمان تدفق المعلومات العلمية الدقيقة للمجتمعات.
كما وجهت الحركة نداءً إلى المجتمع الدولي لتقديم دعم ملموس للدول الأفريقية التي تواجه تحديات صحية كبيرة، وفي مقدمتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، من خلال توفير الكوادر الطبية والمختبرات والمستلزمات الوقائية وأدوات التشخيص الحديثة، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي العالمي والحد من انتشار الأوبئة عبر الحدود.
التزام بالحوار والتعاون الدوليواختتمت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» بيانها بالتأكيد على التزامها بمبادئ التعاون الدولي والحوار بين الثقافات واحترام التنوع وتعزيز دور المرأة والشباب، إلى جانب الدفاع عن الحق في الصحة باعتباره حقاً إنسانياً عالمياً.
كما أكدت أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» ستظل مفتوحة أمام جميع الجمعيات والمؤسسات والهيئات المدنية والمهنية الراغبة في الانضمام إلى هذا المسار، والمساهمة في ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمشاركة الديمقراطية، بما يخدم المجتمع الإيطالي ويعزز دوره في مواجهة التحديات المحلية والدولية.