أبرزت عناوين الصحف الفلسطينية الثلاث (الحياة الجديدة، والأيام، و القدس ) الصادرة اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,187، و170,703 مصابا منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما عنونت الصحف، استشهاد فتتين برصاص الاحتلال في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وفيما يلي أبرز عناوين الصحف الفلسطينية:

الحياة الجديدة:

- شهيدان في بيت أمر واحتجاز جثمانيهما وإصابات بالعيزرية ومستوطنون يحرقون مسجدا قرب سلفيت

- الرئيس يصدر مرسوما بتعديل تشكيل الحكومة بتعيين محمد الأحمد وزيرا للنقل وقرارا بتعيين أمين قنديل رئيسا للهيئة العامة للمعابر

- مصطفى: نعمل على تطوير البنية الرقمية لتبقى فلسطين متصلة بالعالم

- كندا: سنواصل الدعوة إلى تدفق المساعدات الإنسانية لغزة دون عوائق

- روبيو يعرب عن تفاؤله بشأن إصدار قرار أممي حول غزة

"-العمليات الحكومية" تشرع بإنشاء أول مركز إيواء بخيام محلية الصنع في دير البلح

- تقرير يتهم دولا زودت إسرائيل بالنفط خلال حرب غزة بالتواطؤ في إبادة جماعية

 

الأيام:

- غزة: غارات وقصف وعمليات نسف داخل الخط الأصفر

- الاحتلال يقتل فتيين في بيت أمر وينشر صورا لجثمانيهما

- الرئيس يصدر مرسوما بتعديل تشكيل الحكومة

- الاعتداءات الاستيطانية المتصاعدة تطال مسجدا

- تفاصيل مشروع القرار الأميركي المعدل بشأن غزة في مجلس الأمن

- تقرير يتهم دولا بـ"التواطؤ مع الإبادة" لتزويدها إسرائيل بالنفط في حرب غزة

 

القدس:

- إعدام الطفلين بلال بعران ومحمد أبو عياش

- غارات وقصف مدفعي على غزة وخان يونس

- الخيام في مهب الريح والأمطار

- الرئيس يصدر مرسومين بتعديل تشكيل الحكومة وتعيين قنديل رئيسا للمعابر

- مجدلاني: مسودة الدستور جاهزة لعرضها على الرئيس

- غوتيريش يدعو للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 25 دولة زوّدت إسرائيل بالنفط خلال حرب غزة - بالاسماء محدث: إسرائيل تعلن استلام جثة الأسير المفرج عنها من غزة الرئيس عباس يصدر مرسوما بتعديل تشكيل الحكومة الفلسطينية الأكثر قراءة في نيويورك ينتخبون مسلماً .

.! ليس كل ما يتمناه نتنياهو يدركه تفاصيل جلسة الكابنيت بشأن غزة.. نتنياهو: سيتم إنشاء "مدينة نموذجية" جديدة صورة: إصابة طفل إثر استهدافه بقنبلة ألقتها عليه مُسيرة للاحتلال شرق غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟

 

 

 

د. علي موسى الكناني

في سياق الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لم يعد الأمن السيبراني عاملا ثانويا، أو مكمّلا؛ بل تحوّل إلى أحد المحرّكات الخفيّة التي أثّرت بشكل مباشر على مسار الأحداث؛ سواء في الميدان أو داخل بنية الدولة. ما جرى في هذا المجال لم يكن حدثا واحدا واضحا؛ بل سلسلة من العمليات المتداخلة التي تراكم تأثيرها مع الوقت.

أول ما يمكن ملاحظته هو أن الهجمات السيبرانية أدّت إلى إرباك مستمر في إدارة البنى التحتية الحيوية. لم يكن الهدف دائما التدمير الكامل؛ بل خلق حالة من الضغط المتواصل عبر اختراقات محدودة، أو محاولات تعطيل جزئية؛ شبكات الكهرباء، أنظمة الاتصالات، وبعض المرافق المرتبطة بالطاقة، تعرّضت لمحاولات اختراق أو تشويش، ما فرض على المؤسسات المعنية العمل في حالة استنفار دائم. هذا الاستنزاف الفني والتقني انعكس على كفاءة الأداء العام، وأجبر الدول على تخصيص موارد إضافية للحماية بدلا من توجيهها بالكامل إلى الجهد العسكري التقليدي.

كما لعبت الهجمات السيبرانية دورًا واضحًا في تعزيز القدرة الاستخبارية للأطراف المتصارعة. عمليات الاختراق لم تكن تهدف فقط إلى التعطيل؛ بل إلى جمع معلومات دقيقة حول التحركات، والاتصالات، والبنية التنظيمية. هذا النوع من المعلومات وفر أفضلية نسبية في اتخاذ القرار، سواء على المستوى العسكري أو السياسي. في بعض الحالات، أدى تسريب أو الوصول إلى بيانات حساسة إلى تغيير تكتيكات ميدانية أو إعادة ترتيب أولويات.

وكان هناك تأثير ملحوظ في القطاع الاقتصادي والمالي؛ فالهجمات التي استهدفت أنظمة مصرفية أو خدمات إلكترونية لم تؤدّ بالضرورة إلى انهيار شامل، لكنها خلقت حالة من القلق وعدم اليقين. المستخدمون واجهوا صعوبات مؤقتة في الوصول إلى خدماتهم، والشركات اضطرّت إلى تعليق بعض العمليات أو تعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل مكلف. هذه الأجواء أثّرت على ثقة السوق، خاصة في ظل تزامنها مع توترات عسكرية، ما جعل الاقتصاد جزءا من دائرة الضغط.

ومن أبرز ما حدث أيضًا هو تصاعد الحرب الإعلامية الرقمية. الفضاء السيبراني تحوّل إلى ساحة لنشر الروايات المتضاربة، سواء عبر منصّات التواصل أو من خلال اختراق حسابات أو مواقع. هذا الأمر أدّى إلى تشويش في تدفّق المعلومات، وصعوبة في التمييز بين ما هو حقيقي، وما هو مضلل. نتيجة لذلك، أصبح الرأي العام هدفا مباشرا، حيث تسعى كل جهة إلى التأثير عليه أو توجيهه بما يخدم مصالحها.

إضافة إلى ذلك، شهدت الحرب استهدافًا للأنظمة اللوجستية وسلاسل الإمداد. بعض العمليات ركّزت على تعطيل منصات إدارة النقل أو الشحن، أو إرباك الأنظمة المرتبطة بتوزيع الموارد. ورغم أن هذه الهجمات غالبا ما تكون محدودة زمنيا، إلّا أن تأثيرها التراكمي يؤدي إلى بطء في الحركة الاقتصادية وخلل في توفر بعض الخدمات أو المواد.

ومن الجوانب المهمة أيضا التأثير النفسي والاجتماعي؛ فمجرد الإعلان عن هجوم سيبراني أو حتى احتمال حدوثه كان كفيلًا بإثارة القلق داخل المجتمع. الخوف من فقدان خدمات أساسية مثل الكهرباء أو الاتصالات أو الأنظمة الصحية الرقمية خلق حالة من التوتر، خاصة في المدن الكبرى التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا. هذا الضغط النفسي يشكل بحد ذاته أحد أهداف الهجمات، لأنه يؤثّر على الاستقرار الداخلي.

في الوقت نفسه، أجبرت هذه التطورات الدول على إعادة توزيع أولوياتها ومواردها. لم يعد التركيز منصبّا فقط على الجبهات العسكرية؛ بل أصبح من الضروري تعزيز الدفاعات الرقمية، وتأمين الشبكات، وتدريب الكوادر. هذا التحول يعني أن جزءًا من الجهد والميزانية يتم توجيهه نحو مواجهة تهديد غير مرئي، لكنه مؤثر.

كما برزت مسألة صعوبة تحديد المسؤولية كعامل معقد في هذه الحرب. في كثير من الحالات، لا يمكن الجزم بشكل قاطع بمن يقف وراء الهجوم، بسبب استخدام تقنيات إخفاء المصدر، أو الاعتماد على أطراف وسيطة. هذا الغموض يقلل من فرص الرد المباشر، لكنه في الوقت نفسه يفتح المجال أمام تصعيد غير محسوب، لأن كل طرف قد يفسر الهجمات بطريقته.

ولا يمكن تجاهل أن ما يحدث اليوم هو امتداد لتجارب سابقة، مثل هجوم "ستوكسنت"، الذي أظهر مبكرًا كيف يمكن للهجمات الرقمية أن تنتقل من مجرد تعطيل أنظمة إلى التأثير على منشآت مادية حساسة. هذا النموذج أصبح مرجعا ضمنيا لما يجري حاليًا، لكن بأدوات أكثر تطورًا وانتشارًا.

في المحصلة.. ما حدث بسبب الأمن السيبراني في هذه الحرب لم يكن حدثًا حاسمًا واحدًا؛ بل تراكم تأثيرات متعدّدة غير مباشرة. هذه التأثيرات شملت إرباك البنى التحتية، وتعزيز القدرات الاستخبارية، الضغط على الاقتصاد، التأثير على الرأي العام، واستنزاف الموارد. وبذلك، أصبح الأمن السيبراني عاملًا يحدّد إيقاع الصراع ويضيف إليه بُعدًا مُعقدًا، يجعل من الحرب أكثر تشابكا وأقل قابلية للتنبؤ بنتائجها.

مقالات مشابهة

  • تشكيل مجلس شباب النيابة العامة بالشارقة
  • انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
  • أحمد موسى يقدم التحية الداخلية بعد القبض على سارق بائع الصحف
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • الجمعة.. ليلة روحانية على مسرح الجمهورية
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟