حرائق تجتاح ثماني ولايات بالجزائر وتهدد السكان في تيبازة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أدت الحرائق إلى قطع عدة طرقات مما زاد من صعوبة تدخل فرق الحماية المدنية التي تواجه صعوبات إضافية بسبب التضاريس الوعرة.
سجلت الجزائر، أمس الخميس، 22 حريقًا في ثماني ولايات، كان الأعنف في محافظة تيبازة بوسط البلاد، ما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات لإجلاء السكان من بعض المناطق المهددة.
وأكدت المديرية العامة للحماية المدنية تسجيل الحرائق حتى الساعة العاشرة والنصف ليلاً بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى انتشارها في ولايات تلمسان غربًا، وجيجل وتيزي وزو شرقًا، إضافة إلى بومرداس والبليدة قرب العاصمة.
وأوضحت المديرية أن الحرائق الأشد رصدت في جبال تيبازة، حيث اقتربت ألسنة النيران من بعض التجمعات السكنية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع إخبارية ونشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي عمليات إجلاء للسكان ببلدية حجرة النص في تيبازة، تحت إشراف فرق الدرك الوطني وأفراد الحماية المدنية.
وواجه رجال الإطفاء صعوبات كبيرة في مكافحة الحرائق نتيجة هبوب رياح قوية تتجاوز سرعتها 70 كيلومتراً في الساعة، وارتفاع درجات الحرارة، ما استدعى الاستعانة بفرق إطفاء من ولايات مجاورة.
Related غضب واحباط بعد الرسوب في المدرسة.. مراهق يقر بأنه أشعل حرائق الغابات في البرتغالالبرتغال تعاني مجددًا من الحرائق..مئات رجال الإطفاء يكافحون ألسنة اللهب في كاسترو دايريإسبانيا: تحسّن ملحوظ في جهود السيطرة على الحرائق.. لكن الخطر ما زال قائمًامن جانبه، أكد وزير الداخلية سعيد سعيود استمرار العمل على مدار الساعة للسيطرة على النيران وحماية الغطاء النباتي من أي خسائر إضافية.
وأفادت قناة "النهار" الجزائرية بأن فرق الحماية المدنية والدرك الوطني تمكنت من السيطرة جزئيًا على الوضع، مع استمرار عمليات الإجلاء.
كما أدت الحرائق إلى قطع عدة طرقات من الاتجاهين، مما زاد من صعوبة تدخل فرق الحماية المدنية التي تواجه عوائق بسبب التضاريس الوعرة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب تكنولوجيا فرنسا دراسة سوريا داعش دونالد ترامب تكنولوجيا فرنسا دراسة سوريا داعش الجزائر حريق حرائق غابات دونالد ترامب تكنولوجيا فرنسا دراسة سوريا داعش روسيا أحمد الشرع عاصفة فضاء استخبارات الحمایة المدنیة
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل