السويداء تشتعل: معارك عنيفة بين الحرس الوطني وقوات الأمن العام تهدد بتمدد الأزمة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التطورات في سوريا، قائلاً: "سأنظر إلى الرئيس أحمد الشرع من خلال ما يحدث على الأرض، وليس من خلال كلماته".
عاد الهدوء إلى أطراف محافظة السويداء الغربية في سوريا، بعد ليلة من المواجهات العنيفة التي دارت بين قوات "الحرس الوطني" المشكل حديثاً في المحافظة، وقوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية.
وشهدت الاشتباكات استخدام أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة، في تصعيد هو الأبرز من نوعه في المنطقةـ دون ورود أي معلومات عن تغيير في خرائط السيطرة.
وبحسب منصة السويداء 24 التي نقلت عن مصادر في الحرس الوطني، أن "الاشتباكات اندلعت ليلة الخميس - الجمعة على عدة محاور في ريف السويداء الغربي، شملت مجدل، والنقل، وتل حديد، والثعلة، ونجران، وعرى، وعتيل، وسليم.
وأفادت المصادر بأن الاشتباكات استمرت لساعات، وتخللها استهداف متبادل لخطوط التماس باستخدام الطائرات المسيرة وقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.
رواية الأطراف المتعاركةمن جهته، ألقى "الحرس الوطني" - الذي شكله الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ طائفة الموحدين الدروز - باللوم على قوات الحكومة.
وقال في بيان رسمي إن بلدة المجدل "تعرضت لهجوم واسع النطاق، استمر لأكثر من ساعة، عبر عدة محاور، استُخدمت فيه الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والطائرات المسيّرة الهجومية".
وأضاف البيان أن قواته "تصدت بكل بسالة لتلك المحاولة، وألحقت بالقوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأفراد". ولم يصدر أي تعليق رسمي من جهاز الأمن العام أو الحكومة السورية حول الاشتباكات مباشرة.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر أمني قوله إن "مجموعات خارجة عن القانون تستهدف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة بلدات ولغا وتل الأقرع وتل حديد والمزرعة بريف السويداء".
Related تبادل لإطلاق النار غرب السويداء.. ولجنة التحقيق تؤجل مؤتمرها بسبب "الترتيبات اللوجستية"نازحو البدو من السويداء يحتمون بالمدارس: صفوف بلا كتب وأسر بلا مأوىالسويداء ترفض "خارطة الطريق" السورية.. وناشطون يطلقون حملة توقيعات للمطالبة بحق تقرير المصير تطور المناوشات اليوميةوكشفت المصادر لـ"السويداء 24" أن المناوشات، التي كانت شبه يومية منذ أشهر، تطورت إلى اشتباكات واسعة. وأوضحت أن قوات الأمن العام من مواقع تمركزها في المزرعة وريمة حازم وولغا، نفذت "عدة اعتداءات وخروقات" بواسطة الطائرات المسيرة والرشاشات الثقيلة، مستهدفة محيط عرى، وسليم، ومحور النقل، فيما كثّفت الاستهداف على محور المجدل.
ورداً على ذلك، كثّف "الحرس الوطني" ضرباته على "مصادر إطلاق النار" بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون.
الشبياني: أحداث السويداء "نتيجة تدخل إسرائيل"وفي موقف رسمي جديد، تناول وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، أحداث السويداء في فعالية بمعهد "تشاتام هاوس" في لندن الخميس. ووفقاً لتصريحاته، فإن أحداث السويداء "ارتبطت بتراكمات اجتماعية تحولت إلى صدامات فجرها تدخل إسرائيل".
وأكد الشيباني أن الحكومة "تعمل بروية لاحتواء الأزمة"، مشيراً إلى إرسال أكثر من 70 قافلة إغاثية إلى المحافظة، معتبراً أن "هناك أطرافاً في المحافظة لا ترغب بالتسوية".
من جهته، علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التطورات في سوريا، قائلاً: "سأنظر إلى الرئيس أحمد الشرع من خلال ما يحدث على الأرض، وليس من خلال كلماته".
وأضاف في مقابلة تلفزيونية السؤال هو: هل تصبح سوريا دولة مسالمة؟ هل يتخلص من الجهاديين في جيشه؟ وهل يعمل معي لتحقيق منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا، المتاخمة لمرتفعات الجولان؟".
وتابع: "ماذا نفعل لتأمين إخواننا الدروز، إخوان إسرائيل الدروز السوريين، الذين تعرضوا للتشويه والذبح، بنفس السوء الذي حدث في مذبحة 7 تشرين الأول/أكتوبر؟"، مضيفاً: "إذا كان هناك تجريد من السلاح جنوب غرب سوريا وحماية دائمة لهم، فيمكننا المضي قدماً".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب دراسة سوريا داعش روسيا تكنولوجيا دونالد ترامب دراسة سوريا داعش روسيا تكنولوجيا سوريا بنيامين نتنياهو اشتباكات دونالد ترامب دراسة سوريا داعش روسيا تكنولوجيا فرنسا أحمد الشرع عاصفة فضاء استخبارات الحرس الوطنی الأمن العام من خلال
إقرأ أيضاً:
إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية
أعلن التلفزيون الإيراني نقلا عن الحرس الثوري بأنه ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية على الحدود الغربية.
وكان القوة البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري الإيراني» كشفت في وقت لاحق عن زورق هجومي سريع جديد يحمل اسم «27 رجب»، وذلك خلال فعالية جماهيرية أُقيمت في العاصمة الإيرانية طهران، في خطوة تعكس استمرار طهران في تطوير قدراتها البحرية وتعزيز منظوماتها الهجومية في الخليج ومضيق هرمز.
وذكرت وكالة «فارس» الإيرانية أن الزورق الجديد مزود بصاروخي كروز بحريين يصل مداهما إلى نحو 700 كيلومتر، كما يتمتع بقدرات عالية على المناورة والعمل في ظروف بحرية صعبة، بما في ذلك الإبحار وسط أمواج يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار.
وأشارت الوكالة إلى أن الزورق صُمم لتنفيذ مهام هجومية سريعة واستهداف القطع البحرية المعادية ضمن استراتيجيات الحرب غير التقليدية التي تعتمدها البحرية الإيرانية.